وزير شؤون المجالس النيابية في أولى كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ
المستشار هاني حنا: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لمصلحة الجميع
شارك المستشار هاني حنا، وزير شؤون المجالس النيابية، في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، التي عُقدت صباح اليوم الأحد 15 فبراير 2026، برئاسة المستشار عصام فريد، وبحضور الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، لمناقشة طلبات المناقشة العامة لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن الخطة القومية لمكافحة الأورام، وآليات تطبيق منظومة العلاج على نفقة الدولة في ظل تزايد أسعار المستلزمات الطبية والأدوية.
وزير شؤون المجالس النيابية في أولى كلماته الرسمية بمجلس الشيوخ
وفي أول كلمة رسمية له تحت قبة مجلس الشيوخ عقب توليه الحقيبة الوزارية، استهل المستشار هاني حنا حديثه بتوجيه تحية تقدير وإعزاز للمستشار عصام فريد، رئيس المجلس، وللسادة النواب، مؤكدًا اعتزازه بتكليفه من قبل القيادة السياسية بتمثيل الحكومة أمام البرلمان وزيرًا لشؤون المجالس النيابية. كما نقل إلى المجلس الموقر تقدير الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والسادة الوزراء بالحكومة.
المستشار هاني حنا: الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة لتحقيق الصالح العام
وأكد أن الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة إطارًا لعملها، لتحقيق الأهداف القومية العليا والصالح العام، وعيًا منها بأن قوة أداء البرلمان تُعد دعمًا للحكومة، وتأكيدًا على التكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، مع مراعاة مبدأ الفصل بين السلطات.
وزير شؤون المجالس النيابية: الحكومة تعمل على توفير أعلى معدلات الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة لمواطنيها.
وشدد على أن وزارة شؤون المجالس النيابية ستواصل تشييد جسور جديدة من التعاون مع البرلمان، بهدف تطوير منهجية الأداء المؤسسي للشؤون النيابية، مؤكدًا أنها ستكون دائمًا جسرًا أمينًا لتعاون مشترك مع الحكومة، يستهدف في الأساس خدمة الوطن العزيز مصر وشعبها العظيم.
المستشار هاني حنا: الرئيس السيسي قائد حكيم رسم خريطة طريق لبناء دولة تُحترم فيها الكرامة الإنسانية
نص الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم،
معالي المستشار الجليل/ عصام فريد، رئيس مجلس الشيوخ الموقر،
السادة وكيلا المجلس، الأعضاء الكرام،
تحية تقدير واحترام أستهل بها كلمتي، ومشاعر صادقة ودعوات مخلصة لمجلسكم الموقر بالتوفيق والسداد.
أقف أمامكم اليوم معتزًا بتكليفي من قبل القيادة السياسية بتمثيل الحكومة وزيرًا لشؤون المجالس النيابية، تلك الثقة التي نلتها من فخامة السيد رئيس الجمهورية، وموافقة مجلس النواب، وأنقل إلى سيادتكم تقدير دولة الدكتور رئيس مجلس الوزراء، وتقدير زملائي الوزراء بالحكومة لمجلسكم الموقر.
معالي المستشار الجليل، نقف اليوم تحت قبة مجلس الشيوخ، هذا الإرث التاريخي لدولة عظيمة، أقسمنا جميعًا على احترام دستورها وقوانينها، والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها. دولة أمسك بزمام قيادتها قائد حكيم، رسم خريطة طريق نهضتها العصرية وتنميتها المستدامة، لبناء دولة قادرة على أن يكون لها مقعد الريادة والتقدم؛ دولة تُحترم فيها الكرامة الإنسانية، وتؤمن بأن الحياة الكريمة حق دستوري لكل مواطنيها؛ دولة تُحترم فيها حقوق الإنسان، وتعمل الحكومة فيها ومؤسساتها وهيئاتها على توفير أعلى معدلات الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة لمواطنيها.
ومن هذا المنطلق، أؤكد أن الحكومة تؤمن بالمصارحة والالتزام بالحقيقة إطارًا لعملها، لتحقيق الأهداف القومية العليا والصالح العام؛ فالحكومة تعي أن قوة أداء مجلسكم في ذاتها دعم للحكومة، وتأكيد على التكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، في إطار من التعاون المؤسسي، مع مراعاة مبدأ الفصل بين السلطات.
السيد الرئيس، لمجلسكم الموقر في دستورنا دور تشريعي ورقابي بالغ الأهمية؛ فخلف مقترحات أعضائه الأوفياء تتأسس دعائم الديمقراطية، ودعم السلام الاجتماعي، والمقومات الأساسية للمجتمع وقيمه العليا، والحقوق والحريات والواجبات العامة، وتعميق النظام الديمقراطي وتوسيع مجالاته، فضلًا عن مراجعة التشريعات المدعومة بدراسات الأثر التشريعي، وهو ما يخلق توازنًا واقعيًا بين النص والتطبيق الفعلي.
سعادة المستشار الجليل الرئيس،
السيدات والسادة أعضاء المجلس الموقر،
إن تكليفي بوزارة شؤون المجالس النيابية جاء خلفًا لزميلي المستشار الجليل محمود فوزي، وهو شرف لي، وأتوجه إليه من خلال مجلسكم الموقر برسالة شكر وتقدير على ما بذله من جهود متميزة أسهمت في تعزيز قنوات التواصل بين الحكومة والبرلمان، وعززت التنسيق بين السلطتين. ومن هذا المنطلق، أؤكد أن الوزارة ستواصل تشييد جسور جديدة من التعاون مع مجلسكم الموقر، وتطوير منهجية الأداء المؤسسي للشؤون النيابية.
السيد المستشار الجليل رئيس المجلس الموقر،
السادة الأعضاء،
أؤكد لسيادتكم اليوم أن وزارة شؤون المجالس النيابية ستكون دائمًا جسرًا أمينًا لتعاون مشترك مع الحكومة، لا يستهدف إلا خدمة وطننا العزيز مصر وشعبها العظيم.
وختامًا، نثق في قدرة المجلس وقيادتكم الحكيمة على أن يكون الفصل التشريعي الثاني نموذجًا للتعاون المشترك بين الحكومة والمجلس الموقر، مصطفين جميعًا خلف قيادة سياسية وطنية لا تبتغي سوى أمان الوطن ورفعة مواطنيه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وأشكركم على حسن الاستماع.








