طلب إحاطة بشأن تدهور خدمات التأمين الصحي بالمحلة الكبرى
يعاني مواطنو مدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية، من المنتفعين بخدمات هيئة التأمين الصحي، من تراجع مستوى الخدمات الطبية، الأمر الذي ترتب عليه إنهاك المرضى بدنيا ونفسيا وماديا، وتحميلهم أعباء إضافية تتنافى مع فلسفة التأمين الصحي وأهدافه الأساسية.
ومن بين أسباب معاناة المواطنين على سبيل المثال لا الحصر:
أولا: تعطل جهاز رسم العصب والعضلات في عيادة ابن سينا، ما أدى إلى حرمان المرضى من الحصول على الخدمة داخل المدينة، وإجبارهم على التوجه إلى جامعة كفر الشيخ، حيث يضطر المواطن للسفر مرتين (مرة لحجز الموعد، وأخرى لإجراء الفحص)، في ظل ظروف صحية صعبة، بما يمثل معاناة شديدة لمرضى التأمين الصحي.
ثانيا: تحويل حالات الأورام إلى مدينة طنطا، وكذلك تحويل حالات القلب خارج المحلة، رغم وجود مركز قلب بالمحلة الكبرى، بما يثير تساؤلات حول أسباب عدم الاستفادة من الإمكانات الطبية المتاحة داخل المدينة، وتحميل المرضى أعباء السفر والانتقال دون مبرر مقنع.
ثالثا: تعاني العيادة من نقص شديد في بعض الفحوصات والأشعات، الأمر الذي يضع المواطن أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما إجراء الأشعة على نفقته الخاصة، أو السفر إلى مدينة طنطا لإجرائها، وهو ما يمثل عبئا ماليا إضافيا، بل وتهديدا لحياة مواطن يفترض أنه مشمول بمظلة التأمين الصحي.
رابعا: تعاني عيادة ابن سينا من كثافة شديدة في أعداد المترددين، ومن المتوقع أن تتفاقم الأزمة مع قرب انتهاء عقد إيجار عيادة طلعت حرب، وتحويل المترددين عليها إلى عيادة ابن سينا، دون وجود خطة واضحة للتوسعة أو تخفيف الضغط، رغم أننا بادرنا بالمساعدة لتخفيف العبء المتوقع عن أهلنا بتقديم بديل مجاني، إلا أن السيد مدير فرع التأمين الصحي بالغربية تقاعس حتى في الاستجابة لطلب معاينته.
أصحاب المعاشات وكبار السن
خامسا: يواجه أصحاب المعاشات وكبار السن صعوبة بالغة في التعامل مع منظومة الحجز الإلكتروني، مع عدم السماح لهم بالحجز بالطريقة التقليدية، في ظل عدم توافر مدخلي بيانات لمساعدتهم، وهو ما يمثل إقصاء غير مبرر لشريحة عمرية تحتاج إلى رعاية خاصة.
العجز في أعداد الصيادلة
سادسا: تعاني العيادة من عجز شديد في أعداد الصيادلة، بما ينعكس سلبا على انتظام صرف الأدوية وجودة الخدمة المقدمة للمرضى.
لذا أرجو مناقشة طلب الإحاطة في اللجنة المختصة.


