مطالب عاجلة للحكومة بمضاعفة الصادرات الصناعية بعد طفرة المشروعات القومية
أكدت النائبة سولاف درويش عضو مجلس النواب أن مصر تمتلك اليوم فرصة تاريخية لتحقيق طفرة غير مسبوقة في صادراتها الصناعية، خاصة بعد المشروعات القومية العملاقة التي شهدتها الدولة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي أسهمت في إنشاء بنية تحتية قوية وشبكات طرق وموانئ ومدن صناعية ومناطق لوجستية قادرة على دعم الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية عالميًا.
تحويل الإنتاج المصري لقوة تصديرية تقتحم الأسواق الخارجية
وأضافت “درويش” أن التحدي الحقيقي لم يعد في إنشاء المصانع فقط، بل في تحويل الإنتاج المصري إلى قوة تصديرية قادرة على اقتحام الأسواق الخارجية، مؤكدة أن العديد من المنتجات المصرية تتمتع بجودة عالية لكنها لا تحصل حتى الآن على فرصتها العادلة في المنافسة الدولية بسبب وجود عقبات إجرائية وتسويقية وتمويلية.
وطالبت عضو مجلس النواب بتنفيذ 6 مقترحات عاجلة لمضاعفة الصادرات الصناعية المصرية وهى :
أولًا: الإسراع في صرف مستحقات دعم الصادرات للشركات والمصانع، بما يضمن توفير السيولة المالية اللازمة للتوسع والإنتاج.
ثانيًا: إطلاق خطة تسويق دولية قوية للمنتجات المصرية داخل الأسواق الإفريقية والعربية والأوروبية، تحت شعار موحد يعكس جودة الصناعة الوطنية.
ثالثًا: التوسع في إنشاء المراكز اللوجستية والمخازن المصرية بالخارج لتسهيل نفاذ المنتجات وتقليل تكاليف الشحن.
رابعًا: تقديم حوافز ضريبية وتسهيلات تمويلية للمصانع الموجهة للتصدير، خاصة الصناعات الصغيرة والمتوسطة.
خامسًا: إزالة المعوقات البيروقراطية والجمركية التي تؤخر عمليات التصدير وتضعف تنافسية المنتج المصري.
سادسًا: التوسع في الاتفاقيات التجارية وفتح أسواق جديدة أمام الصناعة المصرية، مع دعم المشاركة في المعارض الدولية الكبرى.
إنفاق مليارات الجنيهات على البنية التحتية والمشروعات القومية
وشددت النائبة سولاف درويش على أن الدولة المصرية أنفقت مليارات الجنيهات على البنية التحتية والمشروعات القومية، وحان الوقت لتحويل هذه الإنجازات إلى أرقام حقيقية في حجم الصادرات والدخل القومي، مؤكدة أن “صنع في مصر” يجب أن يتحول من شعار محلي إلى علامة عالمية تنافس بقوة في مختلف الأسواق، لأن قوة الاقتصاد تبدأ من قوة الصناعة وقدرتها على الوصول إلى العالم.


