تحرك برلماني لإنقاذ أرصفة القاهرة وحماية المشاة من مخاطرها
أكد النائب سيد حنفي طه، عضو مجلس النواب عن دائرة الخليفة والمقطم بمحافظة القاهرة، أن ملف الأرصفة المتهالكة والمكسورة والمحتلة بشوارع القاهرة لم يعد مجرد مشكلة خدمية أو مشهد غير حضاري، وإنما أصبح قضية تمس سلامة المواطنين وحقهم في استخدام الشارع بأمان، خاصة كبار السن وذوي الإعاقة والأطفال والمشاة.
خريطة رقمية موحدة للأرصفة
وطالب حنفي محافظة القاهرة بإطلاق برنامج عاجل وشامل لإعداد خريطة رقمية موحدة للأرصفة على مستوى أحياء المحافظة، تتضمن حصر الأرصفة المتهالكة والمكسورة والمحتلة، وتصنيف حالتها وفق درجة الخطورة، مع تحديد الجهة المسؤولة عن كل رصيف، ووضع جدول زمني ملزم للإصلاح والتطوير، بما يمنع تضارب الاختصاصات أو استمرار المشكلات دون تدخل.
وشدد على ضرورة أن يبدأ التنفيذ من المناطق الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتها أحياء الخليفة والمقطم والسيدة عائشة، باعتبارها مناطق ذات كثافة سكانية وحركة مشاة مرتفعة، فضلًا عن وجود العديد من الشوارع والمناطق التي تحتاج إلى إعادة تنظيم الأرصفة بما يتناسب مع حركة المواطنين.
4 آليات لضبط ملف الأرصفة
واقترح النائب سيد حنفي طه 4 آليات جديدة للتنفيذ، أولها إنشاء سجل رقمي لكل رصيف يتضمن حالته والجهة المسؤولة عنه وموعد آخر صيانة له، وثانيها تخصيص كود أو رقم تعريفي لكل رصيف يمكن للمواطن من خلاله الإبلاغ عن التلف أو الإشغال عبر منظومة الشكاوى.
وأوضح أن ثالث الآليات تتمثل في إجراء مسح ميداني دوري باستخدام التصوير الجغرافي والخرائط الرقمية لرصد المخالفات والتلفيات وتحديد الأولويات، بينما تتضمن الآلية الرابعة ربط تنفيذ أعمال الإصلاح والتطوير بمؤشرات أداء وجداول زمنية معلنة، مع متابعة نسب الإنجاز بصورة دورية.
وأكد أن الرصيف ليس مساحة هامشية، وإنما جزء أساسي من البنية التحتية للمدينة، وأن تطويره يمثل رسالة مباشرة بأن القاهرة تتجه نحو مدينة أكثر أمانًا وانضباطًا وإنسانية.
إشادة بجهود محافظ القاهرة
وأعرب النائب سيد حنفي طه عن ثقته التامة في قدرة الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، على تنفيذ هذه المقترحات والآليات، مؤكدًا أنه يبذل جهودًا كبيرة وناجحة في مختلف الملفات المتعلقة بتحديث وتطوير القاهرة، وأن ملف الأرصفة يمكن أن يمثل إضافة جديدة إلى منظومة التطوير الحضاري التي تشهدها العاصمة.



