اقتراح برغبة فى النواب لإستغلال ملاعب المدارس فى الصيانة وتوفير العمالة
تقدم النائب سيد حنفى طه عضو مجلس النواب إلى المستشار رئيس مجلس النواب لتوجيهه إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى محمد عبد اللطيف بشأن تعظيم الاستفادة الاقتصادية من الملاعب والساحات الرياضية الملحقة بمدارس التعليم قبل الأساسي على مستوى الجمهورية، بما يحولها من أصول غير مستغلة بعد انتهاء اليوم الدراسي إلى مورد تمويلي ذاتي مستدام يدعم العملية التعليمية.
وقال " حنفى " :
إن المدارس تعانى من عجز واضح في العمالة، خاصة عمال النظافة والخدمات المعاونة، فضلًا عن ضعف مخصصات الصيانة الدورية والعاجلة، وهو ما ينعكس سلبًا على البيئة التعليمية. وفي المقابل، تمتلك الدولة بنية تحتية رياضية واسعة داخل المدارس يمكن استثمارها خارج أوقات الدراسة بصورة منظمة وآمنة، تحقق عائدًا مباشرًا للمدرسة تحت إشراف وزارة التربية والتعليم.
وتقدم النائب سيد حنفى طه ب 5 مطالب لتنفيذ المقترح وهى :
1. السماح بتأجير الملاعب بعد انتهاء اليوم الدراسي وفي العطلات الأسبوعية بنظام الحجز الإلكتروني المسبق، تحت إشراف الإدارة التعليمية.
2. تحديد لائحة موحدة لأسعار الاستخدام تراعي البعد الاجتماعي، مع تخصيص نسبة من العائد لصندوق صيانة المدرسة.
3. التعاقد مع شركات إدارة محلية أو جمعيات أهلية بنظام المشاركة في الإيراد لضمان الانضباط والصيانة الدورية.
4. تخصيص حساب فرعي لكل مدرسة تُودع فيه حصيلة الاستغلال، يُصرف منه مباشرة على أعمال النظافة والصيانة دون تعقيدات بيروقراطية.
5. إلزام الجهة المستفيدة بتحمل تكلفة أي تلفيات، مع توفير تأمين مدني للحفاظ على المنشآت.
تنفيذ هذه المطالب سوف يحقق العديد من المكاسب للمنظومة التعليمية منها:
مؤكداً أن تنفيذ هذه المطالب سوف يحقق العديد من المكاسب للمنظومة التعليمية فى مقدمتها توفير مورد مالي ثابت يُغطي أعمال الصيانة الدورية والعاجلة دون انتظار مخصصات مركزية وسد العجز في العمالة عبر التعاقد مع عمال نظافة وخدمات من حصيلة الإيرادات والحفاظ على الملاعب من الإهمال عبر الاستخدام المنظم بدلًا من بقائها مغلقة عرضة للتلف.
مع تعزيز ارتباط المجتمع المحلي بالمدرسة وتحويلها إلى مركز تنموي يخدم الحي ويرسخ الانتماء.
وقال النائب سيد حنفى طه :
إن هذا المقترح لا يحمل أعباءً جديدة على الموازنة العامة، بل يقوم على تعظيم الاستفادة من أصول قائمة بالفعل، في إطار من الحوكمة والشفافية والرقابة مشيراً الى آن مدارسنا ليست عبئًا على الدولة، بل هي استثمارها الحقيقي في المستقبل. وملاعبها ليست مساحات صامتة، بل طاقة كامنة تنتظر قرارًا جريئًا لتحويلها إلى مصدر تمويل يحفظ كرامة المدرسة ونظافتها وجودة بيئتها التعليمية.
لذا نلتمس من الحكومة اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع هذا المقترح موضع التنفيذ العاجل، حفاظًا على أبنائنا ومستقبل وطننا.


