مصطفى البنا: نرفض الكيانات الانفصالية ومحاولات التعدي على سيادة الدول
أكد النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، أن الإعلان الصادر عن إقليم أرض الصومال الانفصالي بشأن فتح منشأة دبلوماسية مزعومة في القدس المحتلة هو إجراء باطل قانوناً وعقيمة أثراً، ولا يملك أي غطاء من الشرعية الدولية التي تعترف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين.
وقال النائب مصطفى البنا إن هذا التصرف الأناني والمرفوض يكشف عن رغبة الكيانات الانفصالية في البحث عن اعترافات وهمية على حساب القضايا العادلة للشعوب، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية ستظل حية في وجدان الأمة العربية ولن تنال منها هذه التحركات الصبيانية.
ودعا عضو مجلس النواب القوى الدولية والمؤسسات الأممية إلى اتخاذ إجراءات رادعة لمنع مثل هذه التجاوزات التي تمس بشكل مباشر سيادة جمهورية الصومال الشقيقة وتنتقص من وحدة أراضيها، مؤكداً أن احترام القانون الدولي هو السبيل الوحيد لمنع الفوضى.
كما اشاد النائب مصطفى البنا تصريحه بالبيان الحاسم لوزارة الخارجية المصرية، معرباً عن فخره بالدور المحوري الذي تلعبه مصر لمساندة الأشقاء العرب، والوقوف حائط صد أمام أي مؤامرات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو تفتيت الدول الإفريقية والعربية.


