النائب أحمد خالد م: نجاح ثورة 30 يونيو مهّد لتمكين الشباب وإعداد القيادات
شارك النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ عن حزب المؤتمر وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، في الندوة التثقيفية الأولى لجمعية «بناة الوطن» بعنوان «الوعي الوطني بين الإنجازات والتحديات»، والتي أقيمت على مسرح المركز الأولمبي بالمعادي، بحضور الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر، وعدد من القيادات السياسية والحزبية.
وجاءت مشاركة النائب أحمد خالد ممدوح في الجلسة الأولى للندوة، التي حملت عنوان «التمكين»، إلى جانب النائب أحمد بلال البرلسي، والدكتور أحمد يحيى مساعد وزير الدولة لشؤون الإعلام، والمهندسة أمل مبدي رئيس الاتحاد المصري للإعاقة الذهنية.
الأحزاب أساس الحياة السياسية
وأكد أحمد خالد ممدوح خلال كلمته أن الحياة السياسية لا يمكن أن تستقيم دون وجود أحزاب حقيقية وقوية تعمل في مناخ صحي، مشددًا على أن استمرارية الأحزاب ترتبط بقدرتها على إعداد أجيال جديدة من الكوادر والقيادات.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن تعاقب الأجيال داخل الأحزاب يمثل الضمان الحقيقي لاستمرار العمل الحزبي، مؤكدًا اعتزازه بكونه أحد أبناء الجيل الأول لاتحاد شباب حزب المؤتمر، الذي أتاح الفرصة للشباب لتولي مواقع قيادية داخل الحزب.
تجربة شخصية في التمكين الحزبي
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الدعم الذي تلقاه من الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر، أسهم في مسيرته التنظيمية، بداية من اتحاد شباب الحزب، ثم أمينًا لتنظيم الجمهورية، ونائبًا لرئيس الحزب، وصولًا إلى تمثيل الحزب في مجلس الشيوخ خلال الفصل التشريعي الحالي.
وأضاف أن هذه التجربة تعكس إيمان الحزب بأهمية تمكين الشباب ومنحهم الفرصة لتولي المسؤولية، بما يحقق الاستمرارية ويعزز العمل السياسي والحزبي.
تمكين الشباب في عهد الرئيس السيسي
وأوضح النائب أحمد خالد ممدوح أن الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي أولت اهتمامًا كبيرًا بالشباب، من خلال إطلاق البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، وإنشاء الأكاديمية الوطنية للتدريب، إلى جانب دعم تجربة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.
وأكد أن هذه المبادرات أسهمت في إعداد كوادر سياسية وشبابية قادرة على تحمل المسؤولية، معربًا عن فخره بانتمائه إلى تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وتمثيلها داخل مجلس الشيوخ.
30 يونيو نقطة الانطلاق
وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن ما تحقق من تمكين للشباب وتوسيع مشاركتهم في الحياة العامة لم يكن ليتحقق لولا نجاح ثورة 30 يونيو، وبيان 3 يوليو، وانحياز القوات المسلحة والشرطة المصرية لإرادة الشعب.
وأشار إلى أن مصر تستعد خلال الأيام المقبلة للاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو، باعتبارها محطة فارقة في مسار الدولة المصرية، وما تبعها من إنجازات على مختلف المستويات، وفي مقدمتها تمكين الشباب وإعداد جيل جديد من القيادات السياسية.

