رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الأربعاء 26 أغسطس 2026
أخبار النواب

سؤال برلماني لمواجهة انتشار الآيس والشابو للحفاظ على الشباب

النائب أشرف امين
النائب أشرف امين

تقدم النائب أشرف أمين، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني إلى الحكومة بشأن التحولات الخطيرة التي طرأت على خريطة تعاطي المخدرات في مصر، وتصاعد انتشار مخدري «الآيس والشابو» بصورة تثير القلق، خاصة مع امتداد الظاهرة إلى الأحياء الشعبية والقرى والكفور والنجوع، مشيرًا إلى أن هناك تصريحات خطيرة صادرة عن بعض أساتذة الطب النفسي وعلاج الإدمان كشفت عن تغير واضح في نوعية الحالات التي تستقبلها مراكز علاج الإدمان، حيث أصبحت نسبة كبيرة من الحالات مرتبطة بتعاطي «الآيس والشابو»، مقابل تراجع حالات إدمان الهيروين، وهو ما يعكس تحولًا نوعيًا في طبيعة المشكلة ودرجة خطورتها.

الآيس والشابو.. مخاطر نفسية وسلوكية تهدد المجتمع

وأكد «أمين» أن خطورة «الآيس والشابو» لا ترتبط فقط بسرعة الإدمان، وإنما بما قد يصاحب التعاطي من هلاوس وضلالات واضطرابات نفسية حادة، فضلًا عن العنف والهياج والسلوكيات الخطرة، بما قد يهدد حياة المتعاطي وأسرته والمجتمع المحيط به، متسائلًا عن مدى استعداد الأجهزة المعنية لمواجهة ظاهرة إساءة استخدام بعض الأدوية والمواد الطبية في أغراض إدمانية، في ظل ما أثير بشأن إساءة استخدام بعض قطرات العين وطرق تداولها خارج الاستخدام الطبي المشروع، محذرًا من مخاطر تحول الأدوية المتداولة إلى أدوات جديدة للتعاطي.

خطة وطنية عاجلة تجمع بين الوقاية والعلاج والمواجهة الأمنية

وطالب الحكومة بوضع خطة وطنية عاجلة ومتكاملة لا تقتصر على ضبط المخدرات، وإنما تجمع بين الوقاية والعلاج والتأهيل والمواجهة الأمنية والتوعية المجتمعية، مع التركيز بصورة خاصة على المناطق الأكثر احتياجًا، التي أصبحت – وفق التصريحات المشار إليها – من أكثر المناطق تعرضًا لخطر الإدمان.

أسئلة برلمانية حول حجم انتشار الآيس والشابو

كما تساءل النائب أشرف أمين: ما الخطة الحكومية العاجلة لمواجهة الانتشار المتزايد لمخدري الآيس والشابو، وما حجم الانتشار الفعلي لهما وفق أحدث البيانات الرسمية؟

رقابة على الأدوية لمنع استخدامها في التعاطي

وتساءل عن الإجراءات التي تتخذها وزارة الصحة والجهات الرقابية لمنع إساءة استخدام الأدوية والمواد الطبية وتحويلها إلى بدائل أو أدوات للتعاطي.

برامج وقاية وعلاج تستهدف المناطق الأكثر احتياجًا

كما تساءل: هل توجد استراتيجية خاصة لاستهداف القرى والكفور والنجوع والأحياء الشعبية ببرامج الوقاية والكشف المبكر والعلاج المجاني من الإدمان للحفاظ على الشباب؟

مواجهة التداعيات النفسية والسلوكية لتعاطي المخدرات

وتساءل كذلك عن كيفية مواجهة الحكومة للتداعيات النفسية والسلوكية الخطيرة لتعاطي الآيس والشابو، خاصة حالات الهلاوس والعنف والهياج التي قد تقود إلى ارتكاب جرائم.

التوسع في مراكز علاج وتأهيل الإدمان

كما تساءل عن حجم الطاقة الاستيعابية الحالية لمراكز علاج الإدمان مقارنة بالأعداد المتزايدة للحالات، وما إذا كانت هناك خطة للتوسع في إنشاء مراكز علاج وتأهيل جديدة بالمحافظات والمناطق الأكثر احتياجًا.

مواجهة الإدمان قضية أمن قومي ومجتمعي

وشدد «أمين» على أن مواجهة الإدمان لم تعد قضية صحية فقط، وإنما أصبحت قضية أمن قومي ومجتمعي وإنساني، تستوجب تحركًا حكوميًا متكاملًا، وتجفيف منابع المخدرات، وتشديد الرقابة على تداول الأدوية، وتوسيع مظلة العلاج والتأهيل، مع إطلاق حملات توعية مستمرة تستهدف الشباب والأسر والمدارس والجامعات ومختلف التجمعات الأكثر عرضة للخطر.

تم نسخ الرابط