رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الخميس 08 أكتوبر 2026
أخبار النواب

النائب محمد الصالحي يطالب بحل عاجل لأزمة أسرّة العناية المركزة والطوارئ

النائب الدكتور محمد
النائب الدكتور محمد الصالحي، عضو مجلس النواب

تقدم النائب الدكتور محمد الصالحي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الصحة والسكان، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن الفجوة في أسرّة العناية المركزة والطوارئ وعجز استقبال الحالات الحرجة، وما يترتب على ذلك من مخاطر مباشرة على حياة المواطنين.

وأكد الصالحي أن استمرار البحث عن سرير عناية شاغر بين المستشفيات يهدر ما يُعرف طبيًا بـ«الساعة الذهبية»، وهي الفترة الحاسمة للتعامل مع الحالات الحرجة، ما قد يحول بعض الحالات القابلة للعلاج إلى وفيات أو إعاقات مستديمة، فضلًا عن الأعباء المالية التي تتحملها الأسر عند اللجوء إلى القطاع الخاص.

عجز في الطاقة السريرية

وأشار طلب الإحاطة إلى أن الطاقة السريرية الإجمالية تتراوح بين 125 و130 ألف سرير، بينما يبلغ إجمالي أسرّة العناية المركزة نحو 11 ألفًا و500 إلى 12 ألفًا و500 سرير، إلى جانب قرابة 5 آلاف و500 إلى 6 آلاف حضانة.

وأوضح أن ما بين 20% و25% من بعض الطاقات القائمة تخرج عن الخدمة، نتيجة نقص الكوادر وتعطل الأجهزة وتأخر أعمال الصيانة.

مطالب عاجلة للحكومة

وطالب الصالحي بإلزام جميع المستشفيات باستقبال الحالات الطارئة وتثبيت حالتها قبل أي نقل، وتطوير منظومة 137 لإدارة الشواغر بصورة لحظية، وإعادة تشغيل الأسرة المعطلة خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا.

كما طالب بتوفير حوافز لأطباء الرعاية والتخدير والتمريض، وتغطية تكاليف الساعات الأولى للحالات المحولة إلى القطاع الخاص عند عدم توافر سرير حكومي.

زيادة أسرة العناية والحضانات

ودعا الحكومة إلى وضع جدول زمني ملزم لإضافة ما بين 3 آلاف و500 و4 آلاف سرير عناية وحضانة جديدة بحلول عام 2028، والعمل على مضاعفة معدل الأسرة الإجمالي بحلول عام 2032، بالتزامن مع مراحل تطبيق التأمين الصحي الشامل.

وشدد النائب محمد الصالحي على أن التعامل مع الحالات الحرجة لا يحتمل التأخير، مؤكدًا أن توفير سرير مناسب في الوقت المناسب يمثل ضرورة لحماية حياة المواطنين.

تم نسخ الرابط