محمود خليفة ينضم لمجلس أمناء مجلس الشباب المصري
أعلن مجلس الشباب المصري انضمام اللواء أركان حرب الدكتور محمود خليفة، محافظ الوادي الجديد الأسبق ومستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى عضوية مجلس أمنائه، في إطار توجه المجلس لتعزيز مشاركة الشخصيات الوطنية ذات الخبرات القيادية والاستراتيجية في تطوير سياساته وبرامجه، ودعم جهوده في مجالات تمكين الشباب والتنمية والمشاركة المجتمعية.
وأوضح المجلس أن انضمام خليفة يأتي ضمن استراتيجية تستهدف الاستفادة من الخبرات المتراكمة في مؤسسات الدولة والعمل العربي المشترك، وتعزيز التكامل بين الأجيال داخل منظومة العمل الأهلي، بما يسهم في تطوير المبادرات الوطنية وبناء قدرات الشباب على المشاركة الفاعلة في القضايا العامة.
محمد ممدوح: الاستفادة من الخبرات الوطنية تدعم تمكين الشباب
وأكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن انضمام اللواء محمود خليفة يعكس حرص المجلس على توظيف الخبرات الوطنية في خدمة الأجيال الجديدة، مشيرًا إلى أن بناء مؤسسات مجتمع مدني قادرة على التأثير يتطلب رؤية مؤسسية تجمع بين المعرفة والخبرة والقدرة على الاستجابة لأولويات المجتمع.
وقال ممدوح إن مجلس الأمناء يمثل أحد المحركات الرئيسية لتطوير السياسات والتوجهات الاستراتيجية للمجلس، وليس مجرد إطار تنظيمي، موضحًا أن الاستفادة من تجارب القيادات التي تولت مسؤوليات وطنية رفيعة تتيح فرصًا لتطوير البرامج وإعداد كوادر شبابية تمتلك الوعي والخبرة والقدرة على تحمل المسؤولية.
وأضاف أن حصول المجلس على الصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، إلى جانب اتساع نطاق شراكاته الوطنية والدولية، يفرض مسؤولية متزايدة لتطوير قدراته المؤسسية وتعزيز مساهمته في النقاشات المرتبطة بالتنمية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمشاركة العامة.
بناء قدرات الشباب وتعزيز المشاركة المجتمعية
وأشار رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف تعميق دور المجلس في بناء جسور التواصل بين الأجيال، والاستفادة من الخبرات المصرية في مختلف المجالات.
وشدد على أن تمكين الشباب لا يقتصر على إتاحة فرص المشاركة، بل يتطلب وجود مؤسسات قادرة على تأهيلهم وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى نتائج ملموسة تخدم المجتمع.
محمود خليفة: الاستثمار في وعي الشباب ضرورة وطنية
من جانبه، أعرب اللواء أركان حرب الدكتور محمود خليفة عن اعتزازه بالانضمام إلى مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، مؤكدًا أن الاستثمار في وعي الشباب وتأهيلهم للمشاركة في الشأن العام يمثل أحد المرتكزات الرئيسية للأمن القومي الشامل.
وأوضح خليفة أن التحديات التي تواجه الدول لم تعد تقتصر على الأبعاد العسكرية التقليدية، بل امتدت لتشمل قضايا التنمية والتعليم والاقتصاد والتحولات التكنولوجية، وهو ما يجعل بناء الإنسان وتعزيز وعيه وقدرته على التفكير النقدي والمشاركة المسؤولة ضرورة وطنية.
وأشار إلى أهمية الدور الذي تؤديه مؤسسات المجتمع المدني في استثمار طاقات الشباب وتعزيز مشاركتهم المجتمعية، معربًا عن تطلعه إلى الإسهام في تطوير برامج المجلس، والاستفادة من خبراته في مجالات التخطيط الاستراتيجي والعمل العربي المشترك.
تعزيز الشراكات الوطنية والدولية
ويواصل مجلس الشباب المصري تطوير تشكيله القيادي وتوسيع شراكاته الوطنية والدولية، مستندًا إلى صفته الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، بهدف دعم جهود تمكين الشباب وترسيخ المشاركة المجتمعية والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويأتي انضمام اللواء محمود خليفة إلى مجلس الأمناء في إطار توجه المجلس لتعزيز الاستفادة من الخبرات القيادية والاستراتيجية، بما يدعم تطوير برامجه ومبادراته، ويرفع قدرته على إعداد أجيال جديدة قادرة على المشاركة في العمل العام والتعامل مع التحديات المستقبلية.


