النائبة نشوى الشريف تتقدم بطلب إحاطة لتخفيف الأعباء الإدارية عن المعلمين
تقدمت النائبة نشوى الشريف بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن تزايد الأعباء الإدارية والتكليفات غير التعليمية المفروضة على المعلمين داخل المدارس، وتأثيرها على الوقت المخصص للتدريس ومتابعة الطلاب وتحسين مستواهم الدراسي.
وأكدت الشريف أن إصلاح العملية التعليمية يبدأ من توفير البيئة المناسبة للمعلم لأداء رسالته الأساسية، مشددة على أن الفصل الدراسي يجب أن يكون الأولوية في عمل المعلم، بدلًا من استنزاف وقته وجهده في سجلات وتقارير وإجراءات إدارية متكررة قد تزاحم مهامه التعليمية.
نشوى الشريف: وقت المعلم يجب أن يُوجَّه إلى تعليم الطلاب
وأوضحت النائبة أن المعلم يتحمل مسؤوليات متعددة تشمل شرح المناهج الدراسية، وتصحيح الواجبات، وتقييم الطلاب، ومتابعة المتعثرين دراسيًا، واكتشاف نقاط الضعف والعمل على علاجها، إلا أن تعدد التكليفات الإدارية يقلص الوقت المتاح للقيام بهذه المهام بالكفاءة المطلوبة.
وتساءلت عن مدى ضرورة إعداد سجلات وتقارير متشابهة بصورة متكررة، وإمكانية دمجها أو إلغاء الإجراءات غير الضرورية، بما يضمن تحقيق الانضباط الإداري دون التأثير على جودة العملية التعليمية.
طلب إحاطة لمراجعة التكليفات الإدارية والاستفادة من التحول الرقمي
وطالبت الشريف الحكومة بمراجعة شاملة للأعباء الإدارية المفروضة على المعلمين، وتحديد الإجراءات الضرورية التي لا يمكن الاستغناء عنها، والعمل على تبسيطها وإلغاء التكرار، إلى جانب دراسة أثر العجز في الإداريين داخل المدارس على تحميل المعلمين مهام إضافية خارج نطاق عملهم الأساسي.
كما دعت إلى الاستفادة من أدوات التحول الرقمي في توحيد إجراءات التوثيق والمتابعة، ومنع تكرار إدخال البيانات، بدلًا من إضافة أعباء جديدة على المعلمين، مع تقييم أثر هذه الإجراءات على الوقت الفعلي المخصص للتدريس ومتابعة الطلاب المتعثرين.
النائبة تطالب بجدول زمني واضح لتخفيف الأعباء عن المعلمين
وشددت نشوى الشريف على ضرورة وضع جدول زمني واضح لتنفيذ إجراءات الإصلاح، مع تحديد آليات لقياس أثرها على انتظام العملية التعليمية ومستوى تحصيل الطلاب، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة داخل المدارس.
وأكدت أن تخفيف الأعباء الإدارية غير الضرورية عن المعلمين ليس امتيازًا وظيفيًا، بل ضرورة أساسية لتطوير التعليم وتحسين مخرجاته، مشيرة إلى أنه لا يمكن مطالبة المعلم برفع مستوى الطلاب بينما يُستهلك وقته في أعمال تبعده عن مهمته الأساسية.
واختتمت النائبة بالتأكيد على أن إصلاح التعليم لا يتحقق بكثرة السجلات والتقارير، وإنما بما يجري داخل الفصول الدراسية، وبقدرة المعلم على تقديم شرح فعال، ومتابعة كل طالب، ومعالجة أوجه القصور في تحصيله الدراسي.