رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
أخبار النواب

بثينة مصطفى: بناء الإنسان وتمكين الشباب أساس التنمية المستدامة

المجلس

أكدت النائبة بثينة مصطفى، خلال مشاركتها متحدثةً عن دور مؤسسة حياة كريمة كشريك تنموي في جلسة «التنمية الحضارية والعمرانية»، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن التنمية الحقيقية لا تُقاس فقط بحجم المشروعات التي يتم تنفيذها، وإنما بما تحققه من تغيير ملموس ومستدام في حياة المواطنين، وما توفره من فرص لبناء مستقبل أفضل.

وأوضحت أن الجلسة مثّلت فرصة مهمة للتأكيد على دور مؤسسات المجتمع المدني في استكمال جهود التنمية، وتعظيم أثر المشروعات القومية على حياة المواطنين، من خلال التكامل بين جهود الدولة والعمل الأهلي والمشاركة المجتمعية.

حياة كريمة نموذج وطني للعمل الأهلي

وأشارت بثينة مصطفى إلى أن مؤسسة حياة كريمة تمثل نموذجًا وطنيًا للعمل الأهلي المنظم، نجح في توظيف طاقات الشباب وانتمائهم لمجتمعاتهم المحلية في مبادرات تسهم في تعزيز الحماية الاجتماعية ودعم جهود التنمية والتمكين الاقتصادي.

وأضافت أن دور المجتمع المدني لا يقتصر على تقديم الخدمات، بل يمتد إلى دعم المواطنين وتمكينهم، وخلق فرص حقيقية للمشاركة في بناء مجتمعاتهم، بما يعزز استدامة جهود التنمية ويحقق أثرًا ملموسًا على أرض الواقع.

تمكين الشباب ودعم ريادة الأعمال

وأكدت النائبة أهمية التوسع في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، وتوفير فرص التمويل والتأهيل والتسويق، بما يساعد الشباب على تحويل أفكارهم إلى مشروعات منتجة، ويوفر فرص عمل جديدة تسهم في تحسين مستويات المعيشة وتعزيز الاقتصاد الوطني.

وشددت على أن الاستثمار في الشباب يتطلب توفير الأدوات والفرص التي تمكنهم من إطلاق قدراتهم، وتحويل طموحاتهم إلى مشروعات ناجحة، بما يدعم التمكين الاقتصادي ويعزز مشاركتهم الفاعلة في مسيرة التنمية.

بناء الوعي وترسيخ الهوية الوطنية

ولفتت بثينة مصطفى إلى أن الاستثمار في الإنسان لا يقتصر على التمكين الاقتصادي، بل يشمل أيضًا تنمية الوعي والفكر والانتماء، مؤكدة أهمية رفع الوعي لدى الأطفال والنشء والشباب، وترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز قيم المسؤولية والمشاركة الإيجابية.

وأضافت أن معركة الوعي أصبحت جزءًا أساسيًا من معركة البناء والتنمية، في ظل التحديات المتسارعة التي يشهدها العالم، موضحة أن بناء إنسان واعٍ بهويته، وقادر على التفكير والتمييز والمشاركة، يمثل ضمانة أساسية لاستدامة التنمية وحماية مستقبل الوطن.

التنمية الحقيقية تبدأ بالإنسان

واختتمت النائبة بثينة مصطفى بالتأكيد على أن بناء الإنسان وتمكين الشباب والحفاظ على الهوية الوطنية تمثل محاور مترابطة لصناعة مستقبل أفضل لمصر، مشددة على ضرورة استمرار التعاون بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والأسر والمتخصصين، بما يضمن تحويل جهود التنمية إلى نتائج ملموسة ومستدامة يشعر بها المواطنون في حياتهم اليومية.

وأكدت أن الاستثمار في الإنسان يظل الركيزة الأساسية لأي تنمية حقيقية، وأن تمكين الشباب وبناء الوعي وتعزيز الانتماء الوطني هي خطوات ضرورية نحو مستقبل يليق بمصر وطموحات شعبها.

تم نسخ الرابط