لجنة الصحة بالنواب: الدولة شهدت طفرة كبيرة في التعامل مع الأمراض المعدية
أوضح الدكتور حمادة سليمان، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب عن حزب النور، أن بروتوكول التعاون المشترك بين مصر والسودان لمكافحة بعوض “الجامبيا” الناقلة لمرض الملاريا، يُعد نقطة تحول تبرز تطور منظومة الصحة المصرية المُنتقلة من مرحلة العلاج إلى الوقاية الاستباقية.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى الطفرة الواضحة، التي شهدتها الدولة في التعامل مع مختلف الأمراض سواء كانت معدية أو غير سارية، نتيجة لمبادرات الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، التي صاحبها القضاء على فيروس سي.
وأكد “سليمان”، أن التعاون الثنائي بين البلدين، يأتي في توقيت هام يتبادل فيه الشعبين حركة التنقل، نتيجة للعلاقات التاريخية بين الشقيقتين، ما يتطلب بدوره تعزيز الاجراءات الوقائية لمنع انتقال الأمراض المعدية مثل الملاريا، والذي يتطلب يقظة وانتباه عالي الدقة على الرغم من معدلاتها المنخفضة بمصر.
ونوه حمادة سليمان، إلى أن رد الفعل الاستباقي، المُستهدف مكافحة الناقل الرئيسي للمرض خارج حدود الدولة ينبني على رؤية واسعة النطاق لإدارة الصحة العامة تستهدف تطبيق شعار “الوقاية خير من العلاج” على أرض الواقع.
وشدد النائب عن حزب النور، على أن هذه الخطوة ستعود بالنفع على البلدين مع تعزيز قدرة المنظومة الصحية المصرية على حماية المواطنين، معربًا عن تطلعه لأن تكون بداية لسلسلة من المبادرات الصحية المشتركة التي تدعم الأمن الصحي في المنطقة.
وقال “سليمان” أن ذلك البروتوكول الذي يعكس نطاق التعاون بين البلدين، يمكن البناء عليه إقليميًا لتعزيز نطاق مواجهة الأمراض المعدية بالقارة الأفريقية.
جدير بالذكر أن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان اعتمد بروتوكول تعاون مشترك مع الجانب السوداني لمكافحة بعوضة الجامبيا، الناقل الرئيسي لمرض الملاريا، من خلال تعزيز الرصد والتقصي الوبائي، التشخيص، العلاج، وتبادل الخبرات بين البلدين.