رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الثلاثاء 28 أبريل 2026
أخبار النواب

القصبي يوجّه نداءً من القاهرة: أوقفوا الحروب قبل أن تضيع إنسانية العالم

الدكتور عبد الهادي
الدكتور عبد الهادي القصبي

انطلقت من القاهرة رسالة قوية تحمل مضمونًا إنسانيًا عميقًا، أطلقها عبد الهادي القصبي، رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، في وقت يزداد فيه المشهد العالمي تعقيدًا وتتصاعد فيه وتيرة الصراعات، محذرًا من خطورة استمرار النزاعات التي تهدد استقرار العالم ومستقبل الإنسانية.

تصريح المستشار الإعلامي للدكتور القصبي

وصرّح بذلك أحمد قنديل، المستشار الإعلامي للدكتور القصبي، مؤكدًا أن هذه الرسالة تمثل رؤية مصرية واضحة تدعو إلى تغليب صوت الحكمة والعقل، وضرورة التحرك العاجل لوقف نزيف الحروب قبل أن تتفاقم تداعياتها على الشعوب والدول.

القصبي عن خبرته البرلمانية:

وأضاف "القصبي"، خلال اجتماع منتدى البرلمانيين العربي والآسيوي بالقاهرة، أن العالم لم يعد يحتمل مزيدًا من النزاعات، مشددًا على أن تحقيق الأمن والاستقرار يمثل الأساس الحقيقي لأي تنمية مستدامة. 

وأوضح أن خبرته البرلمانية الممتدة لسنوات شهدت العمل على دعم تشريعات تستهدف الفئات الأولى بالرعاية، من المرأة والشباب إلى كبار السن وذوي الهمم، في إطار سعي متواصل لتعزيز العدالة الاجتماعية.

عبد الهادي القصبي متسائًلا:

وفي سياق حديثه، طرح تساؤلًا يعكس عمق الأزمة الراهنة، متسائلًا: كيف يمكن الحديث عن التنمية في ظل استمرار الحروب وسقوط الضحايا يوميًا؟ مؤكدًا أن مفاهيم التقدم تفقد معناها الحقيقي عندما تُهدر الأرواح وتُدمر المجتمعات. كما أشار إلى أن القضايا العالمية الكبرى، مثل التغير المناخي والتنمية الشاملة، لن تحقق أهدافها في ظل استمرار النزاعات المسلحة.

وأكد أن العالم يقف اليوم أمام مفترق طرق حاسم، يتطلب تحركًا دوليًا جادًا لوقف الحروب، داعيًا إلى تحويل هذا المنتدى إلى منصة لإطلاق نداء عالمي واضح من أجل السلام. وشدد على أن المليارات التي تُنفق على الصراعات كان يمكن أن تُحدث تحولًا جذريًا في حياة الشعوب، لو تم توجيهها نحو القضاء على الفقر وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية.

البرلمانيين العرب والآسيويين يدعموا هذه الدعوة 

وقد لاقت هذه الرسالة تفاعلًا واسعًا من المشاركين في المنتدى، حيث أعرب عدد من البرلمانيين العرب والآسيويين عن دعمهم الكامل لهذه الدعوة، مؤكدين أهمية العمل المشترك لتعزيز الاستقرار العالمي.

وتأتي هذه الدعوة في إطار الدور الذي تقوم به مصر بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في دعم مسارات السلام وترسيخ الاستقرار، لتبقى الرسالة واضحة: لا بديل عن السلام، ولا مستقبل للبشرية في ظل استمرار الحروب.

تم نسخ الرابط