رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الأربعاء 29 يوليو 2026
أخبار النواب

نائب عن«المؤتمر»: رقمنة تراث ماسبيرو تفتح آفاقًا جديدة لصناعة المحتوى

 النائب أحمد خالد
النائب أحمد خالد ممدوح

أكد النائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس الشيوخ عن حزب المؤتمر، وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وعضو لجنة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة بمجلس الشيوخ، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإسراع في تنفيذ مشروع أرشفة ورقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون المصري تعكس رؤية الدولة للحفاظ على الذاكرة الوطنية، وصون أحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ مكانة مصر الثقافية والإعلامية على المستويين الإقليمي والدولي.

أرشيف ماسبيرو

وقال النائب أحمد خالد ممدوح، في بيان إن أرشيف ماسبيرو يمثل ثروة وطنية وتاريخية لا تقدر بثمن، إذ يضم آلاف الساعات من المواد الإعلامية التي وثقت أبرز المحطات السياسية والثقافية والفنية والاجتماعية في تاريخ الدولة المصرية، وهو ما يجعل رقمنته ضرورة ملحة للحفاظ عليه وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة وفق أحدث الوسائل الرقمية.

التحول الرقمي يحمي ذاكرة الوطن

وأوضح عضو لجنة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة بمجلس الشيوخ أن مشروع الرقمنة لا يقتصر على حفظ المحتوى من التلف أو الفقد، وإنما يمثل نقلة نوعية في تطوير منظومة الإعلام الوطني، من خلال بناء أرشيف رقمي ذكي يعتمد على أحدث تقنيات الفهرسة والتصنيف، بما يتيح سرعة الوصول إلى المحتوى والاستفادة منه في المجالات الإعلامية والثقافية والبحثية.

وأضاف أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الأرشيف الإعلامي سيسهم في رفع كفاءة حفظ المحتوى واستثماره، كما سيدعم إنتاج أعمال وثائقية وثقافية جديدة تستند إلى تاريخ مصر العريق، بما يعزز قدرة الإعلام المصري على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

القوة الناعمة ركيزة للتنمية الثقافية

وأشار ممدوح إلى أن الدولة المصرية تمتلك رصيدًا حضاريًا وإعلاميًا فريدًا يمثل أحد أهم عناصر قوتها الناعمة، مؤكدًا أن إعادة إحياء هذا التراث وإتاحته عبر المنصات الرقمية الحديثة من شأنه أن يعزز الصورة الذهنية لمصر، ويدعم الصناعات الثقافية والإبداعية، ويخلق فرصًا جديدة للاستثمار في المحتوى الإعلامي.

وأكد أن المشروع ينسجم مع توجهات الجمهورية الجديدة نحو التحول الرقمي، ويعكس اهتمام القيادة السياسية ببناء الإنسان المصري من خلال الحفاظ على تاريخه وتراثه الثقافي، باعتبار أن الإعلام أحد أهم أدوات تشكيل الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء.

تأهيل الكوادر وتعظيم الاستفادة من الأرشيف

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن نجاح مشروع رقمنة تراث ماسبيرو يتطلب استمرار تطوير البنية التكنولوجية، إلى جانب إعداد وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على إدارة المنظومة الرقمية وفق أحدث المعايير العالمية، بما يضمن الحفاظ على هذا الإرث الوطني وتحقيق أقصى استفادة منه.

ودعا إلى تعزيز التعاون بين الهيئة الوطنية للإعلام والجامعات والمؤسسات البحثية والثقافية، بما يتيح الاستفادة من الأرشيف في الدراسات الأكاديمية، وإنتاج محتوى معرفي يوثق تاريخ الدولة المصرية، مع الالتزام الكامل بضوابط حماية الملكية الفكرية والأمن المعلوماتي.

واختتم النائب أحمد خالد ممدوح تصريحاته بالتأكيد على أن مشروع رقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون المصري يمثل أحد المشروعات القومية المهمة التي تعكس رؤية القيادة السياسية في الجمع بين الحفاظ على التاريخ الوطني والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، مشددًا على أن هذا المشروع سيكون نقطة انطلاق جديدة لاستعادة ريادة الإعلام المصري، وتعزيز مكانة ماسبيرو باعتباره ذاكرة الأمة وأحد أبرز رموز القوة الناعمة المصرية.

تم نسخ الرابط