رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الأحد 06 سبتمبر 2026
أخبار النواب

سناء السعيد: تقطيع الأشجار وتخبط القرارات الحكومية.. إلى متى؟

النائبة سناء السعيد
النائبة سناء السعيد

انتقدت النائبة سناء السعيد استمرار إزالة وقطع الأشجار في عدد من شوارع القاهرة والمحافظات، بالتزامن مع الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة وتداعيات التغيرات المناخية، مؤكدة أن الحفاظ على الأشجار والمساحات الخضراء يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من خطط التطوير.

التطوير لا يجب أن يكون على حساب الأشجار

وقالت النائبة سناء السعيد إن الحديث عن مواجهة التغيرات المناخية والتوسع في التشجير وزيادة المساحات الخضراء، يتناقض مع استمرار قطع أشجار قائمة منذ عشرات السنين.

وتساءلت: هل التطوير لا يمكن أن يتم إلا على حساب الأشجار؟ مؤكدة أن الاعتراض ليس على تطوير الطرق أو إنشاء المحاور، وإنما على تنفيذ مشروعات التطوير بطريقة تؤدي إلى فقدان الأشجار دون دراسة البدائل المتاحة.

مطالبة بسياسة واضحة لحماية الأشجار

وأكدت السعيد الحاجة إلى سياسة واضحة وثابتة للتعامل مع الأشجار، بحيث لا يتم قطع أي شجرة إلا لضرورة حقيقية، وبعد إجراء دراسة فنية وبيئية معلنة، مع إعطاء الأولوية لنقل الأشجار بدلًا من إزالتها متى كان ذلك ممكنًا.

وشددت على ضرورة محاسبة أي جهة تتجاوز الضوابط الخاصة بالحفاظ على الأشجار والمساحات الخضراء.

«نزرع من ناحية ونقطع من ناحية أخرى»

وأشارت النائبة إلى أن الدولة تتحدث عن مبادرات لزراعة ملايين الأشجار وزيادة المساحات الخضراء، في الوقت الذي يتم فيه فقدان أشجار ناضجة تؤدي أدوارًا بيئية ومناخية لا يمكن تعويضها خلال سنوات قليلة.

وأضافت أن المطلوب هو التنسيق الكامل بين وزارات التنمية المحلية والبيئة والمحافظات والجهات المنفذة للمشروعات، حتى لا تكون هناك قرارات متناقضة تقوم على «الزراعة من ناحية والقطع من ناحية أخرى».

سناء السعيد: التغير المناخي ليس رفاهية

وأكدت أن التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة لم يعودا مجرد أرقام في نشرات الطقس، مشيرة إلى أهمية الأشجار في توفير الظل وتلطيف البيئة الحضرية والحد من آثار ارتفاع درجات الحرارة داخل المدن.

وقالت إن المواطن الذي يسير في شارع بلا ظل خلال موجات الحر الشديدة هو أول من يتحمل تبعات هذه القرارات.

تساؤلات للحكومة بشأن حماية الغطاء الأخضر

ووجهت السعيد تساؤلات للحكومة بشأن المسؤول عن حماية أشجار مصر، والجهة التي تراجع قرارات قطعها، إلى جانب الخطة الواضحة للحفاظ على الغطاء الأخضر داخل المدن.

واختتمت بالتأكيد على ضرورة أن يكون التطوير متوازنًا مع الاعتبارات البيئية، قائلة: «نريد تطويرًا يحافظ على البيئة.. لا تطويرًا على حسابها».

تم نسخ الرابط