رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026
أخبار النواب

عبد النبي: لقاء الرئيس السيسي وعباس يؤكد ثبات موقف مصر تجاه فلسطين

علاء عبد النبي، وكيل
علاء عبد النبي، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ

أكد النائب علاء عبد النبي، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بنظيره الفلسطيني محمود عباس في القاهرة يمثل محطة مفصلية جديدة تؤكد ثبات الموقف المصري التاريخي والرائد في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.

وأوضح عبد النبي أن الرؤية الحكيمة للقيادة السياسية المصرية تجسد حائط الصد أمام المحاولات المشبوهة لتهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم العادلة، مشيرًا إلى أن مصر ستبقى دائمًا السند الأقوى والأمين للشعب الفلسطيني في مواجهة الانتهاكات والتصعيد المتواصل.

مصر ودعم الشعب الفلسطيني

وأضاف وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تشديد القمة على ضرورة الإنفاذ الفوري والمستدام للمساعدات الإغاثية والإنسانية إلى قطاع غزة، ووضع أطر عملية لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، يعكس دراية مصر الكاملة بأبعاد الكارثة الإنسانية والمسؤولية القومية المقترنة بجهود وقف الحرب.

وأشار عبد النبي إلى أن اللقاء يأتي في إطار التأكيد على استمرار الدور المصري في دعم الشعب الفلسطيني، ومواجهة ما وصفها بالمحاولات الرامية إلى تهجير الفلسطينيين أو تصفية قضيتهم، إلى جانب الدفع نحو وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.

التنسيق بين القاهرة ورام الله

وشدد علاء عبد النبي على أن تحركات مصر بالتنسيق مع القادة والوسطاء تثبت، من وجهة نظره، أن استقرار الشرق الأوسط وأمنه الإقليمي لن يتحققا إلا بتسوية عادلة وشاملة، ترتكز على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد أن التنسيق السياسي المستمر بين القاهرة ورام الله يمثل الركيزة الأساسية لحماية المقدرات العربية ودرء المخاطر والتحديات الراهنة عن المنطقة بأكملها.

ولفت إلى أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، وفق ما أكده، يرتبط بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل على وقف الحرب، وضمان الإنفاذ الفوري والمستدام للمساعدات الإغاثية والإنسانية إلى قطاع غزة.

إعادة الإعمار والتعافي المبكر

وأوضح عبد النبي أن وضع أطر عملية لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار يمثل جانبًا أساسيًا من التحركات المرتبطة بوقف الحرب، في ظل ما وصفه بأبعاد الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة.

وشدد على أهمية استمرار التنسيق السياسي بين القاهرة ورام الله، إلى جانب التنسيق مع القادة والوسطاء، مؤكدًا أن الوصول إلى تسوية عادلة وشاملة يرتبط بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

واختتم وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ بالتأكيد على أن مصر ستظل سندًا للشعب الفلسطيني، مشددًا على أهمية استمرار الجهود الرامية إلى مواجهة الانتهاكات والتصعيد، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وحماية المقدرات العربية ودرء المخاطر والتحديات عن المنطقة.

تم نسخ الرابط