رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الأربعاء 23 سبتمبر 2026
أخبار النواب

النائب حسام المندوه: ضوابط دقيقة لاختيار العاملين بمراكز التخاطب والتأهيل

 حسام المندوه الحسيني،
حسام المندوه الحسيني، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب

طالب الدكتور حسام المندوه الحسيني، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، بوضع ضوابط أكثر دقة لاختيار وتأهيل العاملين في مراكز التخاطب والتأهيل، خاصة المتعاملين مع الأطفال من ذوي الهمم، لضمان امتلاكهم القدرات المهنية والنفسية اللازمة للتعامل معهم، ومنع تكرار وقائع الاعتداء التي تعرض لها أحد الأطفال في القليوبية، والتي باشرت النيابة المختصة التحقيق فيها.

مراجعة منظومة الرقابة

وانتقد حسام المندوه أوجه القصور في الرقابة والمتابعة على مراكز التخاطب والتأهيل التي تتعامل مع الأطفال، وخاصة الأطفال من ذوي الهمم، مؤكدًا أن واقعة الاعتداء الأخيرة على أحد الأطفال داخل أحد المراكز بالقليوبية لا ينبغي التعامل معها باعتبارها واقعة فردية تنتهي بالقبض على المتهم والتحقيق معه.

وأوضح أن الواقعة تمثل جرس إنذار يستوجب مراجعة منظومة الرقابة والترخيص والتشغيل بأكملها، بما يضمن وجود إجراءات أكثر دقة في اختيار العاملين بالمراكز التي تتعامل مع الأطفال.

وقال عضو لجنة التعليم بمجلس النواب: «غياب الرقابة يترك أطفالنا فريسة للإهمال»، مشددًا على أهمية إخضاع العاملين في هذه المراكز لدورات تدريبية متخصصة قبل السماح لهم بمباشرة العمل.

تدريب العاملين بالمراكز

وأوضح حسام المندوه أن برامج التدريب يجب أن تتضمن أساليب التعامل مع الأطفال من ذوي الهمم، وطرق التواصل معهم، والتعامل مع الحالات التي قد تحتاج إلى أساليب تربوية وتأهيلية خاصة، بما يضمن توفير بيئة آمنة تحافظ على حقوق الأطفال وتصون كرامتهم.

وطالب عضو مجلس النواب بضرورة إجراء كشف طبي ونفسي للعاملين في هذه المراكز، إلى جانب التأكد من حصولهم على المؤهلات والتدريب اللازمين، مع وجود آليات واضحة للمتابعة والرقابة على أدائهم، وعدم الاكتفاء بالتأكد من المؤهل الدراسي فقط.

وأشار إلى أن طبيعة عمل العاملين في مراكز التخاطب والتأهيل تتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر والقدرة على التعامل المهني والإنساني مع الأطفال.

حماية الأطفال من الاعتداء

ولفت حسام المندوه إلى أن واقعة الاعتداء التي كشفت عنها كاميرات المراقبة، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية، تؤكد أهمية تشديد إجراءات اختيار العاملين ومراجعة اشتراطات العمل داخل مراكز التخاطب والتأهيل.

وشدد على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي تجاوز، بما يضمن حماية الأطفال من ذوي الهمم، ويعزز ثقة الأسر في الخدمات المقدمة لأبنائهم.

وأكد عضو مجلس النواب أن حماية الأطفال لا يمكن أن تدار بمنطق رد الفعل، موضحًا أنه لا يكفي التحرك بعد انتشار فيديو أو تقديم بلاغ، لأن الرقابة الحقيقية هي التي تمنع الاعتداء قبل وقوعه، وتكتشف الخلل قبل أن يدفع ثمنه طفل لا يستطيع في بعض الحالات حتى أن يعبّر عما تعرض له.

وشدد حسام المندوه الحسيني على أهمية أن تشمل منظومة التعامل مع مراكز التخاطب والتأهيل إجراءات واضحة لاختيار العاملين وتأهيلهم ومتابعة أدائهم، مع التركيز على طبيعة التعامل مع الأطفال من ذوي الهمم، بما يحافظ على حقوقهم وكرامتهم، ويحد من تكرار وقائع الاعتداء داخل تلك المراكز.

تم نسخ الرابط