رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026
أخبار النواب

النائب حسام الخشت: الرقابة الحقيقية تبدأ من المشكلة ولا تنتهي عند طرحها

النائب حسام حسن الخشت
النائب حسام حسن الخشت عضو مجلس النواب

أكد النائب حسام حسن الخشت، عضو مجلس النواب، أن أجندته الرقابية في محافظة أسيوط خلال دور الانعقاد المقبل ستقوم على تبني الملفات ومتابعتها حتى الوصول إلى نتائج ملموسة، موضحًا أن هناك فارقًا بين طرح المشكلة وبين تبني ملف كامل يبدأ بتحديد المشكلة والمسؤول عنها، وتحديد المطلوب والجدول الزمني لتنفيذه، ثم العودة لمتابعة التنفيذ حتى تظهر النتيجة.

من المشكلة إلى النتيجة

وأوضح الخشت أن طرح المشكلة قد ينتهي بطلب أو بيان أو رد من جهة حكومية، بينما يعني تبني الملف الاستمرار في متابعته منذ تحديد المشكلة وحتى تنفيذ الحل، مؤكدًا أن هذا هو المنهج الذي يريد تطبيقه في إدارة الأجندة الرقابية بمحافظة أسيوط خلال دور الانعقاد المقبل.

وأشار إلى أن ملف مستشفى أبنوب المركزي سيكون واحدًا من الملفات التي تحتاج إلى متابعة مستمرة، ليس فقط لمعرفة نسبة التنفيذ، ولكن أيضًا للتأكد من الالتزام بالبرنامج الزمني المحدد، ومراجعة موقف التجهيزات والمواصفات، إلى جانب رصد أي معوقات قد تؤثر على الموعد المستهدف لدخول المستشفى الخدمة.

متابعة مستشفى أبنوب

وأكد عضو مجلس النواب أن المتابعة في هذا الملف لن تتوقف عند معرفة ما تم إنجازه، وإنما ستمتد إلى التأكد من سير الأعمال وفق البرنامج الزمني، ومراجعة التجهيزات والمواصفات، والتعامل مع أي معوقات يمكن أن تؤثر على الموعد المستهدف لتقديم الخدمة للمواطنين.

ولفت إلى أن ملف مدرسة الخياط الثانوية بنات يحتاج إلى النهج نفسه من المتابعة، خاصة في ظل استمرار الطالبات في الدراسة بالفترة المسائية بمدرسة خديجة يوسف، موضحًا أن المطلوب هو معرفة موقف أعمال الإحلال والتجديد بشكل واضح، ومتى تنتهي، وموعد عودة الطالبات إلى مدرستهن.

تخفيف أعباء التنفيذ

وشدد الخشت على أهمية معرفة الإجراءات العاجلة التي يمكن اتخاذها لتخفيف الأعباء عن الطالبات خلال فترة تنفيذ أعمال الإحلال والتجديد، مؤكدًا أن متابعة الملف لا تقتصر على السؤال عن سير الأعمال، وإنما تمتد إلى متابعة ما يمكن اتخاذه خلال فترة التنفيذ.

وأضاف أن هذا المنهج سيتم تطبيقه على الملفات الأخرى التي تدخل ضمن الأجندة الرقابية خلال دور الانعقاد المقبل، قائلًا إن الهدف ليس تراكم الطلبات، وإنما إغلاق الملفات بالنتائج.

وتابع: «لا نريد أن نعرف فقط كم مرة تحدثنا عن المشكلة، ولكن كم مرة عدنا لمتابعة تنفيذ الحل»، مؤكدًا أن قيمة العمل الرقابي لا تقاس بعدد الطلبات أو البيانات التي يتم طرحها، وإنما بمدى استمرار المتابعة حتى يتحقق التنفيذ.

المواطن في قلب المتابعة

وأكد عضو مجلس النواب أن الهدف من المتابعة هو ألا يكون المواطن هو الطرف الذي ينتظر في نهاية كل مشروع، وإنما يكون واضحًا أمامه ما الذي تم إنجازه، ومتى يكتمل، وما الإجراءات التي يقوم بها المسؤولون للوصول إلى النتيجة.

وشدد حسام حسن الخشت على أن الرقابة التي يسعى إليها هي رقابة تبدأ من المشكلة ولا تنتهي عند طرحها، وإنما تستمر حتى يتحول الكلام إلى تنفيذ، والتنفيذ إلى خدمة حقيقية للمواطنين وأبناء محافظة أسيوط.

تم نسخ الرابط