رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الأحد 04 أكتوبر 2026
أخبار النواب

هايدي المغازي تطالب بحسم تفاصيل تطبيق «مواد الهوية» بالمدارس الدولية

النائبة هايدي المغازي،
النائبة هايدي المغازي، عضو مجلس النواب عن حزب العدل

أعلنت النائبة هايدي المغازي، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، إعادة تقديم طلب إحاطة إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بشأن آليات تطبيق احتساب اللغة العربية والتاريخ ضمن مجموع طلاب المدارس الدولية، بعدما سبق أن تقدمت بطلب حول الموضوع في يناير الماضي، مطالبة بسرعة مناقشته في لجنة التعليم والبحث العلمي والاستماع إلى الأهالي والجهات المعنية.

وأكدت المغازي أن طلب الإحاطة يركز على تفاصيل التنفيذ وضمانات العدالة، وفي مقدمتها المناهج المطلوبة، ومدة إعداد الطلاب، وجاهزية المدارس، ونظام الامتحانات، وطريقة احتساب الدرجات وأثرها على القبول الجامعي.

تفاصيل التطبيق تحتاج إلى مناقشة

وقالت إن أهمية اللغة العربية وتاريخ مصر محل اتفاق، مشيرة إلى تقديرها لدور الأزهر الشريف في صون اللغة العربية، إلا أن ترجمة هذا الهدف إلى سياسة تعليمية ناجحة تتطلب عناية بالتفاصيل، لأن المنهج والتقييم وتوقيت التطبيق أمور تمس مستقبل الطلاب مباشرة.

وأوضحت أن المدخل العلمي لأي تغيير في التقييم يقتضي التوافق بين المحتوى المطلوب، وفرص تعلمه، وأدوات قياسه، مع دراسة أثره على الفئات المختلفة من الطلاب قبل ترتيب نتائج مؤثرة على درجاتهم.

وأضافت أن وحدة الامتحان وحدها لا تكفي لضمان العدالة إذا اختلفت فرص الاستعداد له، مطالبة بتحديد ما درسه الطلاب بالفعل، والفجوات التي تحتاج إلى معالجة، والوقت والدعم اللازمين لذلك، خصوصًا لمن اقتربوا من استكمال شهاداتهم الدولية.

مطالب بالاستماع إلى الأهالي

وشددت المغازي على أن الاستماع إلى الأهالي يجب أن يكون أساس مناقشة التطبيق، باعتبارهم قادرين على نقل واقع استعداد أبنائهم، وما يتلقونه داخل المدارس، والأعباء الدراسية والمالية التي يواجهونها.

وقالت إن الأهالي يطرحون مخاوف محددة تتعلق بمستقبل أبنائهم، ومن مسؤولية الوزارة التعامل معها بجدية، موضحة أن الاستماع إليهم يساعد على اكتشاف أوجه القصور مبكرًا وتصحيحها قبل أن تتحول إلى أضرار يصعب تداركها.

وأضافت أن المزايدات لا تعالج نقصًا في التدريس، وأن التطبيق غير المدروس قد يصنع مشكلات جديدة، مشيرة إلى أن مخاوف الأهالي بشأن المناهج والامتحانات والتنسيق تستحق إجابات عملية وضمانات واضحة، دون تحويلها إلى نقاش حول مدى حرصهم على هوية أبنائهم.

مرحلة انتقالية ودعم للطلاب

وأكدت أن نجاح تدريس العربية والتاريخ يُقاس بما يكتسبه الطالب من قدرة على القراءة والتعبير وفهم تاريخ بلده، وأن احتساب المادتين ضمن المجموع يجب أن يستند إلى إعداد تعليمي كافٍ ومعايير تقييم واضحة، حتى يحقق أثرًا تعليميًا يتناسب مع الوزن المخصص لهما.

وطالبت المغازي بمرحلة انتقالية مناسبة للطلاب الملتحقين بالفعل، وبرامج تأسيس ودعم داخل المدارس، وإعلان المناهج ومواصفات الامتحانات ومعايير التصحيح والتظلم بوقت كافٍ، مع التحقق من توافر المعلمين المؤهلين والساعات الدراسية اللازمة.

ضوابط للدرجات والقبول الجامعي

كما أكدت ضرورة ضبط قواعد احتساب الدرجات والمعادلة والقبول الجامعي بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، ومراعاة اختلاف الشهادات الدولية والمقررات التي يدرسها الطلاب بالفعل، ومساءلة المدارس عن أي تقصير دون تحميل الأسر تكاليف إضافية لمعالجته.

واختتمت المغازي بالتأكيد على أن التفاصيل تحدد مدى عدالة التطبيق ونجاحه، مطالبة بمناقشة طلب الإحاطة في لجنة التعليم بحضور الوزارة وخبراء التقييم وممثلي المدارس وأولياء الأمور، وصولًا إلى إجراءات واضحة تحقق الهدف التعليمي وتحمي مستقبل الطلاب، مؤكدة أن الاستماع هو نقطة البداية، والمعالجة المدروسة هي مسؤولية الوزارة.

تم نسخ الرابط