رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الأحد 11 أكتوبر 2026
أخبار النواب

رضا فرحات: جولة السيسي الآسيوية تعزز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية لمصر

اللواء الدكتور رضا
اللواء الدكتور رضا فرحات نائب رئيس حزب المؤتمر

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تشمل كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، تمثل تحركًا مهمًا لتعزيز حضور مصر على الساحة الدولية، وتوسيع علاقاتها مع الاقتصادات الآسيوية الصاعدة، بما يدعم تنويع الشراكات السياسية والاقتصادية، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات الاستثمار والتصنيع والتكنولوجيا.

تنويع الشراكات وتعزيز الحضور الدولي لمصر

وأوضح فرحات أن الجولة الآسيوية تعزز حضور مصر في دوائر صنع القرار الدولي، وتدعم قدرتها على بناء تفاهمات مشتركة مع قوى إقليمية ودولية يتنامى تأثيرها في الاقتصاد والسياسة العالميين.

وأشار إلى أن توسيع قنوات التواصل مع كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا يمنح الدبلوماسية المصرية مساحة أوسع لتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وطرح الرؤية المصرية تجاه تطورات المنطقة، فضلًا عن بناء أرضية مشتركة لدعم الاستقرار وتسوية النزاعات واحترام سيادة الدول.

وأضاف أن تنويع الشراكات السياسية يعزز قدرة مصر على التحرك بفاعلية في ظل بيئة دولية متغيرة، ويكرس مكانتها دولة فاعلة تمتلك علاقات متوازنة مع مختلف القوى، وتستند في تحركاتها الخارجية إلى حماية مصالحها الوطنية ودعم الاستقرار الإقليمي والدولي.

الاستثمارات والتكنولوجيا في صدارة التعاون مع آسيا

وأوضح نائب رئيس حزب المؤتمر أن الدول الآسيوية تمثل شركاء مهمين لمصر، في ضوء ما تمتلكه من تجارب متقدمة في مجالات التنمية والتصنيع والتكنولوجيا، لافتًا إلى أن توسيع التعاون معها يتيح فرصًا واعدة لجذب الاستثمارات النوعية، وتطوير الصناعة المحلية، والاستفادة من الخبرات الحديثة في الابتكار والإدارة الصناعية.

وأكد أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها للاستفادة من هذه الشراكات، في مقدمتها موقعها الجغرافي المتميز، وارتباطها بالأسواق العربية والأفريقية، إلى جانب الفرص المتاحة لإقامة مشروعات تستهدف الإنتاج والتصدير، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المصري ويدعم قدرته على جذب مزيد من الاستثمارات طويلة الأجل.

الصناعات المتقدمة والتحول الرقمي ضمن مجالات التعاون

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن مجالات التعاون مع الدول الآسيوية تمتد إلى قطاعات متعددة، تشمل الصناعات المتقدمة والتحول الرقمي والبنية التحتية والتعليم الفني والتدريب، وهي مجالات تتيح فرصًا مهمة لتبادل الخبرات وتطوير الكوادر المصرية ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة.

وأضاف أن التعاون في هذه القطاعات يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص المصري لبناء شراكات مع الشركات الآسيوية، والاستفادة من خبراتها في تطوير الإنتاج وتحسين الجودة، فضلًا عن إقامة مشروعات مشتركة تدعم نقل المعرفة وتوسيع قاعدة التصنيع، بما يعزز فرص نمو الصادرات المصرية ويدعم اندماج الاقتصاد الوطني في الأسواق العالمية.

شراكات مستدامة لدعم التنمية وزيادة الصادرات

وشدد فرحات على أن الجولة الآسيوية تمثل فرصة لتعميق العلاقات المصرية مع شركاء يمتلكون إمكانات اقتصادية وتكنولوجية كبيرة، وترسيخ تعاون يقوم على تبادل المصالح والخبرات، مشيرًا إلى أن تنامي هذه العلاقات يدعم مكانة مصر شريكًا اقتصاديًا مهمًا، ويوفر فرصًا أوسع أمام الشركات المصرية للاستفادة من الأسواق الآسيوية.

وأكد أن استمرار التواصل السياسي وتطوير الاتفاقات الثنائية من شأنهما تعزيز التعاون في المجالات ذات الأولوية، بما يخدم أهداف التنمية في مصر، ويدعم جهود الدولة لزيادة الإنتاج والتصدير وتوفير فرص العمل، ويمنح العلاقات المصرية الآسيوية أبعادًا أكثر استدامة على المديين المتوسط والطويل.

تم نسخ الرابط