النائبة لبنى عبد العزيز: التضامن مع السعودية حماية للأمن القومي العربي
أكدت النائبة لبنى عبد العزيز أهمية التضامن المصري مع المملكة العربية السعودية، في ضوء قرارات مجلس الدفاع الوطني برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددة على أن العلاقات المصرية السعودية تستند إلى روابط تاريخية ومصالح استراتيجية مشتركة، وأن أمن المملكة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي المصري والعربي.
وقالت النائبة إن موقف مصر الداعم للمملكة يعكس طبيعة العلاقات بين البلدين، القائمة على المساندة المتبادلة والتعاون في مواجهة التحديات، مشيرة إلى الدعم الذي قدمته السعودية والإمارات والكويت لمصر عقب ثورة 30 يونيو، خلال مرحلة وصفَتها بالدقيقة في تاريخ البلاد.
وأضافت أن هذه المواقف تؤكد أهمية التضامن بين الدول العربية، وضرورة الحفاظ على العلاقات التي تقوم على المصالح المشتركة والتعاون في أوقات الأزمات.
قرارات مجلس الدفاع الوطني تستند إلى تقديرات استراتيجية
وأوضحت لبنى عبد العزيز أن قرارات مجلس الدفاع الوطني تعكس أهمية الحفاظ على أمن المملكة واستقرار المنطقة، لافتة إلى أن تقدير طبيعة التحركات العسكرية وحجمها وتوقيتها وتكاليفها يخضع لاختصاص المؤسسات المعنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة، وفقًا للتقديرات الاستراتيجية والإمكانات المتاحة.
وشددت على أهمية مراعاة أبعاد المشهد الإقليمي وتداعياته، بما يضمن حماية المصالح الوطنية المصرية والتعامل مع التطورات بما يتناسب مع متطلبات الأمن القومي.
اضطرابات الخليج تنعكس على أسعار الطاقة والسلع في مصر
وأشارت النائبة إلى أن تداعيات أي اضطراب أمني في منطقة الخليج لا تقتصر على الدول المتأثرة مباشرة، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي، خاصة أسواق الطاقة، موضحة أن ارتفاع أسعار النفط والمنتجات البترولية قد ينعكس على الاقتصاد المصري، في ظل اعتماد البلاد على استيراد جانب من احتياجاتها من الطاقة.
وأضافت أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يؤثر بدوره على تكاليف الإنتاج والنقل، بما ينعكس على أسعار السلع والخدمات، وهو ما يجعل استقرار المنطقة الخليجية عاملًا مهمًا في الحد من الضغوط الاقتصادية على المواطنين.
تعاون اقتصادي متنامٍ بين القاهرة والرياض
وأكدت لبنى عبد العزيز أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والسعودية تجاوزت أطر التعاون التقليدي، لتشمل مجالات متعددة، من بينها مشروعات البنية التحتية والربط الكهربائي والاستثمارات والمشروعات المرتبطة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
ولفتت إلى أن تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين يتيح فرصًا أوسع للتنمية وتبادل المصالح، ويدعم الشراكة الاستراتيجية بينهما في مختلف المجالات.
دعوة لتعزيز التنسيق العربي واحتواء التصعيد
واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التنسيق العربي، والعمل على حماية أمن الدول واستقرارها، بالتوازي مع تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد الإقليمي.
وشددت على أهمية تغليب الحلول السياسية بما يحافظ على مقدرات الشعوب، ويحد من التداعيات الاقتصادية والأمنية، ويجنب المنطقة مزيدًا من الأزمات.


