رسالة وفاء وعهد متجدد في حب مصر
أول تعليق من المستشار محمود فوزي عقب مغادرته منصبه الحكومي
وجه المستشار محمود فوزي، وزير شؤون المجالس النيابية السابق، رسالة تقدير وامتنان إلى القيادة السياسية، عقب انتهاء مهام عمله ضمن التشكيل الوزاري، معربًا عن اعتزازه بالثقة التي مُنحت له لخدمة الوطن في مرحلة دقيقة من عمر الجمهورية الجديدة.
وقال في رسالته إنه قضى نحو تسعة عشر شهرًا في مهمة كُلِّف بها، لبّى نداءها حين دُعي إليها، متقدمًا بالشكر إلى القيادة السياسية على منحه شرف أن يكون جزءًا من منظومة الإدارة المصرية في فصل مهم من تاريخ الدولة. كما أعرب عن خالص تمنياته بالتوفيق للمستشار الجليل هاني حنا عازر، ولجميع الوزراء الجدد، في أداء المسؤوليات الوطنية الموكلة إليهم.
وأكد أن الوزارة، وإن كانت «تكليفًا» بما تحمله الكلمة من التزام ورسالة وواجب، فهي كذلك «تشريف»، لأن خدمة مصر شرف لا يعلوه شرف، ولن يتأخر عنه مصري مخلص إذا دُعي إليه، بل يظل دائمًا رهن إشارة وطنه، وعلى أهبة الاستعداد لأداء واجبه من أي موقع كان.
وأشار إلى أنه سعد بالثقة التي أُوليَت له، وتشرف بالخدمة العامة، مؤكدًا أن امتنانه باقٍ لا ينقصه تداول المسؤوليات أو سنّة الإحلال والتجديد. كما هنّأ الزملاء الذين حازوا ثقة القيادة السياسية، وخصّ بالشكر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بقيادته المسؤولة، وجديته، وإخلاصه للوطن، وما يجمعه من حسمٍ موضوعي، وتوجيهٍ داعم، ومهابةٍ لا تغيب عنها لمسة الأبوة في التعامل والحديث.
واختتم رسالته بتأكيد اعتزازه بأن نال شرف العمل في خدمة مصر، معتبرًا ذلك «نوطًا من ذهب» على صدره، قلّده إياه الرئيس بثقته، ومجددًا عهده بأن يظل مخلصًا للقيم النبيلة التي تشكلت في ميادين العمل العام، وأن يبقى دائمًا منحازًا إلى صالح الوطن والمواطنين.
والحمد لله أولًا وآخرًا.
