محمد رزق:مشاركة الرئيس في إفطار أكاديمية الشرطةتعكس تقديره لدور رجال الأمن
أكد النائب محمد رزق، عضو مجلس الشيوخ، أن مشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وعدد من الوزراء وقيادات وزارة الداخلية وطلبة الأكاديمية وأسرهم، تعكس حرص القيادة السياسية على دعم مؤسسات الدولة الأمنية وتقدير الدور الوطني الذي يقوم به رجال الشرطة في حفظ أمن واستقرار البلاد.
ضرورة الاستفادة من دروس الماضي
وأوضح رزق أن كلمات الرئيس خلال اللقاء حملت رسائل مهمة تؤكد ضرورة الاستفادة من دروس الماضي، خاصة ما شهدته البلاد منذ عام 2011، مشددًا على أهمية البناء على التجارب السابقة لضمان عدم تكرار الأخطاء، والحفاظ على استقرار الدولة المصرية في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات واضطرابات.
دور وزارة الداخلية
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن إشادة الرئيس بجهود وزارة الداخلية خلال السنوات الماضية تعكس حجم ما بذلته المؤسسة الأمنية من تضحيات كبيرة في مواجهة الإرهاب والتطرف، واستعادة الاستقرار، فضلًا عن تطوير المنظومة الأمنية بشكل شامل، بما يتواكب مع رؤية الدولة لتحديث مؤسساتها بطريقة متدرجة ومدروسة تحافظ على تماسك الدولة واستقرارها.
تحويل السجون إلى مؤسسات إصلاحية حديثة
وأضاف رزق أن حديث الرئيس عن تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل وتحويل السجون إلى مؤسسات إصلاحية حديثة يؤكد تبني الدولة نهجًا متقدمًا في التعامل مع ملف العدالة الإصلاحية، بما يسهم في إعادة تأهيل النزلاء ودمجهم في المجتمع كعناصر قادرة على العمل والإنتاج.
كما لفت النائب محمد رزق إلى أن تأكيد الرئيس على دور أكاديمية الشرطة في إعداد كوادر أمنية مؤهلة علميًا وعمليًا يعكس اهتمام الدولة بالاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية في بناء مؤسسات قوية قادرة على مواجهة التحديات.
التطورات الإقليمية الراهنة
وفي سياق متصل، أشار رزق إلى أهمية ما طرحه الرئيس بشأن التطورات الإقليمية الراهنة، وتحذيره من تداعيات الأزمات والحروب على الأوضاع الاقتصادية في المنطقة والعالم، مؤكدًا أن دعوة الرئيس إلى التكاتف والوحدة بين أبناء الشعب المصري تمثل حجر الأساس لعبور المرحلة الحالية بسلام.
واختتم النائب محمد رزق تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية بوحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية، مشيدًا بدعوة الرئيس إلى حسن معاملة المواطنين وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط، بما يعزز الثقة بين أجهزة الدولة والمواطنين، ويحافظ على استقرار الوطن .

