رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الثلاثاء 23 يونيو 2026
أخبار النواب

خارجية الشيوخ تناقش مقترح «إعلان الأعوام المصرية نحو إفريقيا (2027–2030)»

النائب محمد مصطفى
النائب محمد مصطفى كمال

تعقد لجنة الشؤون الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء برئاسة النائب محمد مصطفى كمال، لمناقشة المقترح البرلماني المقدم من الدكتور باسل عادل، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الوعي، بشأن «إعلان الأعوام المصرية نحو إفريقيا (2027–2030)»، باعتباره مشروعا قوميا استراتيجيا يهدف إلى إعادة تنظيم وتوحيد وتكثيف الجهود المصرية الرسمية والمجتمعية تجاه القارة الإفريقية في إطار رؤية وطنية شاملة.

الانتقال بالملف الإفريقي من نطاق المبادرات المتفرقة إلى مشروع دولة متكامل

ويستند المقترح إلى رؤية استراتيجية تدعو إلى الانتقال بالملف الإفريقي من نطاق المبادرات المتفرقة إلى مشروع دولة متكامل، تتكامل فيه أدوار مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والجامعات والأحزاب والمجتمع المدني والإعلام، بما يعزز المصالح السياسية والاقتصادية والأمنية لمصر، ويرسخ مكانتها بوصفها شريكا رئيسيا وقوة فاعلة في القارة الإفريقية.

ويقترح المشروع إعلان الأعوام 2027–2030 أعواما مصرية للتوجه نحو إفريقيا، وفق برنامج زمني متدرج يبدأ بمرحلة الإعداد والتأسيس، ثم الانطلاق التنفيذي والتوسع القطاعي، وصولا إلى مرحلة التمكين والاستدامة، مع إنشاء المجلس الوطني الأعلى للشراكة المصرية الإفريقية لتنسيق جهود مؤسسات الدولة، إلى جانب تشكيل آلية برلمانية مشتركة لمتابعة التنفيذ وتذليل التحديات التشريعية.

كما يرتكز المشروع على ستة محاور رئيسية تشمل:

 التعاون السياسي والدبلوماسي، والتكامل الاقتصادي والاستثماري، والتعليم وبناء القدرات، والقوة الناعمة والثقافة والإعلام، والأمن القومي والتعاون الإقليمي، فضلًا عن تعزيز دور الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في بناء شراكة مصرية إفريقية أكثر عمقا واستدامة، وتحقيق حضور مصري مؤسسي طويل الأمد داخل القارة.

إدراج المقترح على جدول أعمال لجنة الشؤون الخارجية والعربية 

ويأتي إدراج المقترح على جدول أعمال لجنة الشؤون الخارجية والعربية والإفريقية في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما تشهده القارة الإفريقية من تحولات جيوسياسية متسارعة وتصاعد حدة التنافس الدولي والإقليمي على النفوذ، الأمر الذي يعكس أهمية تبني رؤية وطنية مؤسسية تعزز الحضور المصري في إفريقيا، وتدعم المصالح الاستراتيجية للدولة، وتفتح آفاقا جديدة للتعاون السياسي والاقتصادي والتنموي مع دول القارة.

تم نسخ الرابط