أحمد عبد الجواد: لقاء السيسي وبوتين يعكس قوة الشراكة المصرية الروسية
أشاد النائب أحمد عبد الجواد، نائب رئيس حزب مستقبل وطن والأمين العام للحزب، باللقاء الذي جمع الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع بريكس، المنعقدة بالعاصمة الهندية نيودلهي، مؤكدًا أن اللقاء يعكس قوة ومتانة العلاقات المصرية الروسية، وحرص البلدين على مواصلة تطويرها خلال المرحلة المقبلة.
وقال عبد الجواد إن تأكيد الرئيسين على مواصلة العمل لتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في مختلف المجالات يعكس حرص القيادة السياسية في البلدين على الارتقاء بالشراكة المصرية الروسية، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية.
وأشار نائب رئيس حزب مستقبل وطن إلى أهمية المشروعات المحورية الجاري تنفيذها في مصر في إطار الشراكة مع روسيا، مؤكدًا أن هذه المشروعات تمثل نموذجًا مهمًا للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وتسهم في دعم مسيرة التنمية وبناء قدرات الدولة المصرية.
وثمّن عبد الجواد تأكيد الرئيس السيسي حرص مصر على تذليل أي تحديات قد تواجه تنفيذ المشروعات المشتركة مع الجانب الروسي، معتبرًا أن هذا التوجه يعكس جدية الدولة المصرية في توفير بيئة مناسبة لاستمرار الاستثمارات والشراكات الاستراتيجية.
كما أشاد بترحيب الرئيس السيسي باعتماد السلطات الروسية المعنية لمطاري الإسكندرية والعلمين الدوليين، مؤكدًا أن هذه الخطوة من شأنها دعم حركة السياحة والطيران وتعزيز التواصل بين الشعبين المصري والروسي.
وأكد النائب أحمد عبد الجواد أن تأكيد الرئيس الروسي التزام بلاده بمواصلة توثيق أواصر التعاون مع مصر والإسهام في دعم جهود الدولة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة، يعكس ما تتمتع به العلاقات بين القاهرة وموسكو من خصوصية وأهمية استراتيجية.
وفيما يتعلق بالملفات الإقليمية، أشاد عبد الجواد بتأكيد الرئيس السيسي ونظيره الروسي ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تستند إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدًا أن هذا الموقف يتسق مع الثوابت المصرية الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وشدد على أهمية تأكيد الرئيس السيسي ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة إلى قطاع غزة بشكل كافٍ ومستدام، للتخفيف من معاناة الفلسطينيين، مؤكدًا أن استمرار الأزمة الإنسانية يتطلب تحركًا دوليًا جادًا ومسؤولًا.
كما ثمّن تأكيد الرئيسين أولوية خفض التصعيد في المنطقة والعودة إلى مسار التفاوض، باعتبار أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الأهم للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكد عبد الجواد أن الموقف المصري تجاه الأزمة السودانية يعكس حرص الدولة على الحفاظ على سيادة السودان ووحدته وسلامة مؤسساته الوطنية، مشددًا على أن أمن السودان يمثل جزءًا أساسيًا من الأمن القومي المصري والعربي.
وأشار إلى أهمية تأكيد الرئيس السيسي أن المساس بأمن السودان ووحدته وسيادته يمثل خطًا أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه، مؤكدًا أن مصر ستظل داعمة لاستقرار السودان ووحدة أراضيه، وحريصة على الحفاظ على مؤسساته الوطنية.
واختتم النائب أحمد عبد الجواد تصريحاته بالتأكيد على أن التحركات المصرية على المستوى الدولي تعكس سياسة خارجية تقوم على حماية المصالح الوطنية، ودعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز الشراكات الدولية، مع الحفاظ على ثوابت الدولة المصرية تجاه القضايا العربية والإقليمية.



