ياسر الهضيبي في اليوم الدولي للغات الإشارة: الإتاحة حق أصيل للجميع
أكد الدكتور ياسر الهضيبي أهمية اليوم الدولي للغات الإشارة في إعادة التأكيد على حقوق الأشخاص الصم وضعاف السمع، مشيرًا إلى أن هذه الحقوق ليست قضية خدمية أو مطلبًا ثانويًا، وإنما جزء أصيل من منظومة حقوق الإنسان.
وقال ياسر الهضيبي إن ضمان استخدام لغة الإشارة وإتاحتها داخل مؤسسات الدولة والمرافق الصحية والتعليمية ووسائل الإعلام والخدمات الحكومية، يمثل أحد الأسس الضرورية لتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص، وتمكين الأشخاص الصم من ممارسة حقوقهم والمشاركة الكاملة في المجتمع دون حواجز.
ياسر الهضيبي: المطلوب الانتقال من الاعتراف بالحق إلى التطبيق
وشدد الهضيبي على ضرورة الانتقال من مجرد الاعتراف بحقوق الأشخاص الصم وضعاف السمع إلى التطبيق الفعلي، من خلال توسيع نطاق الإتاحة، وتأهيل مترجمي لغة الإشارة، ودمج احتياجات الأشخاص الصم في خطط وسياسات الدولة.
وأكد أهمية ضمان وصول الأشخاص الصم وضعاف السمع إلى المعلومات والخدمات العامة على قدم المساواة مع الجميع، دون تمييز أو عوائق تحول دون مشاركتهم في المجتمع.
الهضيبي: الإتاحة والمشاركة حقوق أساسية
وأوضح ياسر الهضيبي أن حقوق الإنسان لا تُقاس بما يُكتب في النصوص فقط، وإنما بقدرة كل مواطن على الوصول إلى هذه الحقوق وممارستها بصورة فعلية.
وفي اليوم الدولي للغات الإشارة، جدد الهضيبي التأكيد على أن الإتاحة والمشاركة حقوق أساسية، وأن لغة الإشارة تمثل جزءًا مهمًا من ضمان ممارسة الأشخاص الصم وضعاف السمع لحقوقهم وتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص.

