النائب طارق عبد العزيز يدين الهجمات الحوثية ويؤكد أمن السعودية خط أحمر
أعلن النائب طارق عبد العزيز، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، الدعم الكامل والمطلق للمملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، مدينًا بأشد العبارات الهجمات الحوثية التي تستهدف المملكة، ومؤكدًا رفض كل المحاولات الرامية إلى ترويع الآمنين أو تهديد أمن المملكة واستقرارها أو المساس بسيادتها وسلامة أراضيها.
وأوضح رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، في تصريحات له اليوم، أن المساس بأمن المملكة أو تهديد مواطنيها والمقيمين على أراضيها أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا، ولا يمكن القبول به أو التهاون معه، مشددًا على أن أمن المملكة العربية السعودية يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة العربية، وأن الحفاظ عليه مسؤولية تفرضها الروابط التاريخية والمصالح المشتركة بين الدول العربية.
الأمن السعودي والمصري
وأكد عبد العزيز أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، وأن أي تهديد تتعرض له المملكة يمثل تهديدًا لاستقرار المنطقة بأسرها، في ظل التحديات الإقليمية الراهنة وما تفرضه من ضرورة تعزيز التكاتف والتضامن العربي لمواجهة مخاطر الفوضى والإرهاب والاعتداءات التي تستهدف أمن الشعوب ومقدرات الدول.
وشدد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد على أن العلاقات المصرية السعودية تمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة العربية، موضحًا أن مصر والمملكة جناحا الأمة العربية، وأن قوة العلاقات بين البلدين تشكل ضمانة مهمة لمواجهة التحديات والمخاطر الإقليمية، والحفاظ على الأمن القومي العربي وصون مقدرات الشعوب.
«مسافة السكة» واقع ملموس
وجدد طارق عبد العزيز التأكيد على أن مبدأ «مسافة السكة» ليس مجرد شعار، بل يعكس عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية بين مصر والمملكة العربية السعودية، ويجسد موقفًا ثابتًا من التضامن العربي والتنسيق المشترك في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الدول العربية واستقرارها.
وأشار إلى أن هذا المبدأ تحول إلى واقع متحقق في التضامن العربي ومواجهة التهديدات، بما يعكس قوة العلاقات بين البلدين وحرصهما على دعم أمن المنطقة واستقرارها، في وقت تتطلب فيه التطورات الإقليمية تنسيقًا مستمرًا ومواقف واضحة تجاه أي محاولات للمساس بسيادة الدول أو تهديد سلامة شعوبها.
رفض التصعيد والاعتداءات
ودعت الهيئة البرلمانية لحزب الوفد إلى ضرورة وقف الاعتداءات والتصعيد، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، وعدم الزج بالمنطقة في مواجهات تهدد أمن شعوبها وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام.
وأكدت الهيئة أن احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها يمثل ضرورة للحفاظ على استقرار المنطقة، وأن مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الدول العربية تتطلب التضامن والتنسيق المشترك، والتمسك بمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، بما يحول دون اتساع دائرة المواجهات وانعكاساتها على شعوب المنطقة.
تضامن مصري سعودي ثابت
واختتمت الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بيانها بالتأكيد على وقوفها الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها القومي وصون أراضيها والحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين بها.
وشددت الهيئة على أن التضامن المصري السعودي سيظل ثابتًا وراسخًا، وأن أمن المملكة واستقرارها خط أحمر لا يجوز المساس به، في تأكيد على أهمية العلاقات بين البلدين ودورها في دعم الأمن القومي العربي ومواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.



