رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الثلاثاء 08 سبتمبر 2026
أخبار النواب

تحرك عاجل من محمود الشامي لحل أزمة «تجارة بنات» بالمحلة ومعاينة المدرسة

محمود عبدالسميع الشامي
محمود عبدالسميع الشامي

تحرك المهندس محمود عبدالسميع الشامي، عضو مجلس النواب عن مدينة المحلة الكبرى، بشكل عاجل لبحث أزمة نقل طالبات مدرسة التجارة بنات إلى مدرسة عبد المنعم رياض، وذلك استجابة لمناشدات وطلبات عدد كبير من أولياء الأمور، خلال اللقاء الأسبوعي المفتوح الذي يعقده النائب.

الشامي يتواصل مع محافظ الغربية لبحث الأزمة

وفور عرض الأزمة، تواصل النائب محمود الشامي مع اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، لبحث مطالب أولياء الأمور ومخاوفهم بشأن بُعد مدرسة عبد المنعم رياض عن محل إقامة الطالبات، وما قد يترتب على ذلك من أعباء يومية في الانتقال والمواصلات، فضلًا عن المخاوف المتعلقة بسلامتهن.

معاينة ميدانية لمدرسة عبد المنعم رياض

وفي إطار التحرك لحل الأزمة، أبدى العميد أركان حرب وائل عطية، المستشار العسكري لمحافظة الغربية، اهتمامًا ببحث الأمر، حيث جرى بالفعل إجراء معاينة ميدانية لمدرسة عبد المنعم رياض، للوقوف على إمكانياتها ومدى جاهزيتها لاستيعاب الطالبات، ودراسة الأمر على أرض الواقع.

تنسيق مع «التربية والتعليم» للوصول لحل

كما جرى التواصل مع وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، في إطار التنسيق بين الجهات المعنية لدراسة الأزمة والوصول إلى حل عملي يخفف الأعباء عن أولياء الأمور، ويراعي في الوقت نفسه مصلحة الطالبات ومتطلبات العملية التعليمية.

محمود الشامي: لن أكتفي بعرض المشكلة

وأكد النائب محمود الشامي لأولياء الأمور أنه لن يكتفي بمجرد عرض المشكلة، وإنما سيواصل متابعة الملف مع جميع الجهات المعنية، حتى الوصول إلى أفضل حل ممكن، مشيرًا إلى أن التحركات والمعاينات التي تمت تعكس وجود رغبة جادة في دراسة مطالب الأسر والتعامل معها بما يحقق الصالح العام.

حسم الموقف خلال اللقاء الأسبوعي

وأوضح الشامي أنه سيتم خلال اللقاء الأسبوعي المقرر عقده هذا الأسبوع، إطلاع أولياء الأمور على ما انتهت إليه دراسة الجهات المعنية، وما تم التوصل إليه من حلول أو مقترحات بشأن نقل الطالبات.

الشامي: سلامة بناتنا ومصلحتهن فوق كل اعتبار

وشدد النائب محمود الشامي على أن سلامة الطالبات ومصلحتهن تأتيان فوق كل اعتبار، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى حل يراعي ظروف الأسر ويخفف مشقة الانتقال عن الطالبات.

وقال الشامي إن طالبات التجارة بنات هن «عرائس الغد وأمل المستقبل»، مؤكدًا أن العمل على توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة لهن مسؤولية تستحق بذل كل جهد ممكن.

تم نسخ الرابط