رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026
أخبار النواب

طاهر الخولي: اقتحام الأقصى تصعيد خطير وتهديد لاستقرار المنطقة

 طاهر الخولي، وكيل
طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب

أدان المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب، بأشد العبارات اقتحام مسؤول إسرائيلي ومجموعات من المستوطنين المسجد الأقصى، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، مؤكدًا أن تكرار هذه الممارسات يمثل تصعيدًا خطيرًا يمس حرمة المقدسات ويهدد بتوسيع دائرة التوتر في المنطقة.

محاولات فرض واقع جديد

وأوضح الخولي، في بيان له، أن ما جرى لا يمكن التعامل معه باعتباره واقعة منفصلة، وإنما يأتي في سياق إجراءات متكررة تستهدف فرض وقائع جديدة على الأرض والمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.

وشدد وكيل اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس النواب على أن المقدسات لا يجوز أن تكون ساحة للاستعراض السياسي أو فرض موازين القوة، مؤكدًا أن استمرار هذه الممارسات من شأنه زيادة احتمالات التصعيد وتقويض فرص التهدئة.

وأضاف أن القدس ليست شأنًا محليًا، وأن أي مساس بوضعها أو بهوية مقدساتها ستكون له تداعيات تتجاوز حدود المدينة، لما تمثله من مكانة دينية وتاريخية لدى ملايين المسلمين والمسيحيين حول العالم.

الخولي يحذر من تقويض فرص السلام

وحذر الخولي من أن تحويل الانتهاكات إلى أمر واقع لن يصنع حقوقًا جديدة، وإنما سيزيد من احتمالات التصعيد ويقوض فرص التهدئة، مؤكدًا أن احترام القانون الدولي والقرارات الدولية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات يمثلان أساسًا لا غنى عنه لتحقيق الاستقرار.

وطالب المجتمع الدولي بالانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات سياسية وقانونية أكثر فاعلية، لوقف الإجراءات الأحادية والاستفزازات التي تهدد الوضع القائم في القدس.

وأكد وكيل اللجنة التشريعية والدستورية أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يقوم على انتهاك حرمة المقدسات أو فرض الأمر الواقع، وإنما يتطلب احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والحفاظ على هوية القدس ومقدساتها، وفتح مسار سياسي جاد يحقق تسوية عادلة وشاملة.

تأكيد على الموقف المصري

وأشار الخولي إلى ثبات الموقف المصري في رفض المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتمسك بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات.

وأكد أن هذا الموقف يعكس دور مصر ومسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية، وحرصها على حماية أسس الاستقرار الإقليمي وتهيئة الظروف أمام أي مسار جاد للتهدئة والتسوية.

تم نسخ الرابط