وائل سعده: التحرك المصري يدعم الاستقرار ويحتوي أزمات الشرق الأوسط
أكد النائب وائل سعده، عضو مجلس النواب، أن التحركات المصرية على الساحتين الإقليمية والدولية تعكس دور الدبلوماسية المصرية في دعم الاستقرار واحتواء الأزمات، والعمل على منع اتساع دائرة الصراعات في منطقة الشرق الأوسط.
وقال سعده إن القاهرة تتحرك، وفق رؤيته، عبر التهدئة وتغليب لغة الحوار والدفع نحو الحلول السياسية، بالتوازي مع حماية متطلبات الأمن القومي المصري والمصالح العليا للدولة.
وتأتي هذه الرؤية بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مصرية متواصلة بشأن عدد من الملفات الإقليمية، بينها غزة والسودان وليبيا وأمن الملاحة، حيث أكدت وزارة الخارجية في سبتمبر 2026 أهمية احتواء الأزمات ودعم الحلول السياسية والحوار والتفاوض.
وائل سعده: الدبلوماسية المصرية تمتلك خبرة في التعامل مع الأزمات
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الدبلوماسية المصرية تمتلك رصيدًا تاريخيًا وخبرة متراكمة في التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، معتبرًا أن استمرار قنوات الاتصال مع مختلف الأطراف، خاصة خلال فترات الأزمات، يمثل إحدى الأدوات المهمة لدعم جهود التهدئة وتجنب اتساع نطاق المواجهات.
وأضاف: «مصر تتحرك بعقل الدولة المسؤولة لاحتواء أزمات الشرق الأوسط»، مؤكدًا أن استقرار المحيط الإقليمي يرتبط بصورة مباشرة بالأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية في مصر والمنطقة.
القضية الفلسطينية في مقدمة التحرك المصري
وأكد سعده أن القضية الفلسطينية تأتي في مقدمة أولويات التحرك المصري، من خلال الجهود والاتصالات المتعلقة بوقف التصعيد وحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، بالتوازي مع الدفع نحو مسار سياسي يستهدف الوصول إلى تسوية عادلة وشاملة وفق المرجعيات الدولية.
وتتواصل التحركات المصرية بشأن قطاع غزة، مع التأكيد على ضمان وصول المساعدات الإنسانية ودعم التعافي المبكر وإعادة الإعمار، إلى جانب مواصلة الاتصالات الدولية والإقليمية بشأن التطورات في القطاع.
تحركات مصرية بشأن السودان وليبيا والبحر الأحمر
وأشار النائب وائل سعده إلى أن التحركات المصرية تمتد كذلك إلى عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها السودان وليبيا وأمن الملاحة في البحر الأحمر، من خلال الاتصالات والتنسيق مع الأطراف العربية والدولية المعنية.
وفيما يتعلق بالسودان، تؤكد القاهرة دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع وتهيئة الأجواء للحلول السياسية عبر الحوار والتفاوض.
كما تشمل الاتصالات المصرية الملف الليبي، مع التأكيد على دعم وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، ومساندة المسار السياسي الرامي إلى إنهاء حالة الانقسام.
وائل سعده: احتواء الأزمات جزء من حماية الأمن القومي
وشدد عضو مجلس النواب على أن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي يمثل جزءًا أساسيًا من حماية الأمن القومي المصري، مؤكدًا أن نهج القاهرة، وفق رؤيته، يقوم على احتواء الأزمات والحفاظ على قنوات الحوار ودعم الحلول السياسية بدلًا من توسيع دوائر الصراع.
وأكد أن استمرار الاتصالات والتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية يظل أحد مسارات التعامل مع الأزمات، بما يدعم جهود التهدئة ويفتح المجال أمام الحلول السياسية في الملفات المختلفة. وتؤكد التحركات الرسمية المصرية الأخيرة استمرار هذا النهج في التعامل مع أزمات المنطقة.

