حسن هجرس: الشراكة المصرية الكورية تفتح آفاقًا للتصنيع والاستثمار
أكد الدكتور حسن هجرس، مساعد رئيس حزب الجيل الديمقراطي وأمين عام الحزب بالدقهلية، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كوريا الجنوبية تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الكورية، خاصة عقب الإعلان عن الارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يفتح مجالات أوسع للتعاون السياسي والاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين.
وقال هجرس إن الزيارة تتجاوز الطابع البروتوكولي، مشيرًا إلى أن توقيع 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم، إلى جانب إطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، يعكس توجهًا نحو تحويل العلاقات الثنائية إلى مشروعات واستثمارات مشتركة تعود بالنفع على الجانبين.
جذب الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة
وأوضح أن لقاءات الرئيس السيسي مع عدد من كبرى الشركات الكورية تستهدف تعزيز الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات، لا سيما في قطاعات السيارات والإلكترونيات والبتروكيماويات والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والمدن الذكية، مع تعظيم الاستفادة من إمكانات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وشدد هجرس على أن القيمة الحقيقية للشراكة المصرية الكورية ستتجسد في تحويل الاتفاقيات والتفاهمات إلى مشروعات ومصانع واستثمارات فعلية، بما يسهم في توفير فرص عمل جديدة للشباب وتعزيز القدرات الصناعية المصرية.
مباحثات حول الأمن المائي والبحر الأحمر والقضية الفلسطينية
وأشار هجرس إلى أن المباحثات في سول تناولت عددًا من الملفات الإقليمية، من بينها حقوق مصر المائية ورفض الإجراءات الأحادية، وأمن البحر الأحمر وسيادة الدول المشاطئة، إلى جانب التأكيد على حل الدولتين ورفض تهجير الفلسطينيين ودعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة.
تعاون موسع في التعليم والتدريب والتبادل الثقافي
كما أشاد بالاتفاق على تخصيص عام 2027 للتبادلات الثقافية بين البلدين، إلى جانب توسيع مجالات التعاون في التعليم والمنح الدراسية والتدريب الفني والمهني، بما يعزز فرص تبادل الخبرات وبناء القدرات.
هجرس: نجاح الشراكة مرهون بتحويل الاتفاقات إلى مشروعات
واختتم حسن هجرس بالتأكيد على أن نجاح الشراكة المصرية الكورية يرتبط بقدرتها على تحقيق استثمارات فعلية ونقل التكنولوجيا وتعزيز التصنيع المحلي، بما يدعم مسارات التنمية الاقتصادية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون ويحقق مصالح البلدين.

