رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الخميس 29 أكتوبر 2026
أخبار النواب

حزب الوعي يتساءل عن تجاهل الحوار بشأن مواد الهوية الوطنية

المجلس

طرح حزب الوعي تساؤلات بشأن آليات اتخاذ القرارات المتعلقة بمواد الهوية الوطنية في العملية التعليمية، متسائلًا عن أسباب عدم الاستماع إلى أصحاب المصلحة والمتضررين، وعدم عقد لقاء مع الدكتور باسل عادل، رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، لمناقشة رؤيته وملاحظاته بشأن القضايا المرتبطة بهذه المواد.

وأكد الحزب أن القرارات المتعلقة بتشكيل وعي الأجيال الجديدة وتعزيز انتمائهم وهويتهم الوطنية ينبغي أن تستند إلى حوار مجتمعي جاد، يتيح الاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، وفي مقدمتهم الطلاب وأولياء الأمور والمعلمون والخبراء والمتخصصون في المناهج والتربية.

تساؤلات بشأن آليات اتخاذ القرار

وتساءل الحزب عن أسباب عدم إتاحة الفرصة أمام أصحاب المصلحة والمتضررين لعرض رؤاهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم بشأن القرارات التعليمية، ومدى وجود آليات واضحة لدى وزارة التربية والتعليم للتشاور مع المعنيين قبل اتخاذ القرارات، بما يضمن مراعاة احتياجات الطلاب وأسرهم والاستفادة من الخبرات التربوية المتخصصة.

كما تساءل حزب الوعي عن أسباب عدم عقد لقاء مع الدكتور باسل عادل، رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، للاستماع إلى رؤية الحزب وملاحظاته بشأن مواد الهوية الوطنية، وما إذا كانت الوزارة قد وضعت إطارًا واضحًا للتواصل مع القوى السياسية والمجتمعية الراغبة في مناقشة القضايا التعليمية وتقديم مقترحات بشأنها.

الحوار المجتمعي أساس تطوير التعليم

وشدد الحزب على أن القضية لا تتعلق بمجرد عقد لقاء من عدمه، وإنما بمدى انفتاح الوزارة على الحوار واستعدادها للاستماع إلى الآراء المختلفة وإشراك أصحاب المصلحة في مناقشة السياسات التعليمية.

وأوضح أن الحوار مع الأحزاب والخبراء وأولياء الأمور والمعلمين لا ينتقص من صلاحيات الوزارة، بل يعزز فرص الوصول إلى قرارات أكثر استجابة لاحتياجات المجتمع التعليمي، ويسهم في تطوير السياسات التعليمية استنادًا إلى المعرفة المتخصصة والمقترحات المجتمعية.

مطالب بفتح حوار حول الهوية الوطنية

وأكد حزب الوعي أن مواد الهوية الوطنية تمثل جانبًا مهمًا في بناء شخصية الطالب وتعزيز انتمائه، مشيرًا إلى ضرورة أن ينطلق النقاش بشأنها من الحرص على تطوير العملية التعليمية وترسيخ الهوية الوطنية، والاستفادة من الرؤى المتخصصة والمقترحات المجتمعية لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة.

ودعا الحزب وزارة التربية والتعليم إلى فتح حوار جاد ومعلن مع الخبراء والمعلمين وأولياء الأمور وممثلي الطلاب والقوى السياسية والمجتمعية، إلى جانب وضع آليات مؤسسية تتيح الاستماع إلى الآراء المختلفة ومناقشتها بجدية وشفافية.

مطالب بتوضيح موقف الوزارة

وطالب الحزب الوزارة بتوضيح أسباب عدم الاستجابة لطلب لقاء رئيس حزب الوعي، إذا كان قد قُدم رسميًا، وبيان موقفها من عقد لقاء لمناقشة القضايا التعليمية محل الاهتمام المشترك، بما يعزز الثقة المتبادلة ويدعم الحوار المسؤول حول مستقبل التعليم في مصر.

واختتم حزب الوعي موقفه بالتأكيد على أن تطوير التعليم لا يتحقق بالقرارات المنفردة وحدها، وإنما يتطلب الشفافية والاستناد إلى المعرفة المتخصصة وإشراك أصحاب المصلحة، مع الاستعداد لمراجعة السياسات وتطويرها في ضوء الحوار والتقييم المستمر.

وشدد الحزب على أن جوهر القضية يتمثل في حق المجتمع التعليمي في الحوار والمشاركة، وضرورة أن تظل المؤسسات المعنية منفتحة على أصحاب المصلحة والقوى المجتمعية الراغبة في تقديم رؤى ومقترحات تسهم في تطوير التعليم وتعزيز الهوية الوطنية.

تم نسخ الرابط