أحمد بلال البرلسي يتابع خطوات إحياء «المحلة التاريخية» بجولة ميدانية أثرية
واصل النائب أحمد بلال البرلسي متابعة تنفيذ مشروع «المحلة التاريخية»، من خلال جولة ميدانية جديدة استمرت لمدة 4 ساعات، شملت عددًا من المواقع الأثرية المهمة بالمدينة، وذلك برفقة عدد من المتخصصين والمسؤولين لمتابعة آخر تطورات أعمال الترميم والتطوير.
وشارك في الجولة الدكتور ماير جرجس، استشاري الآثار بهيئة الأوقاف المصرية، والأستاذ الدسوقي منصور، مدير آثار المحلة الكبرى، والمهندس محمد عبد القادر، ممثل شركة كنوز، حيث تم تفقد عدد من المناطق التاريخية والوقوف على مراحل العمل الجارية بها.

«جامع المتولي» و«وكالة الغوري» ضمن خطة الحفاظ على التراث
وخلال الجولة، تفقد النائب أحمد بلال البرلسي جامع المتولي وحمام المتولي ووكالة الغوري، لمتابعة مستجدات أعمال الترميم، حيث تم إعداد تقرير بشأن إمكانية فتح جزء من الجامع أمام المصلين خلال الفترة المقبلة.
كما شملت الجولة معاينة الوكالة والحمام الأثري، تمهيدًا لبدء إجراءات الترميم والحفاظ عليهما باعتبارهما من أبرز معالم التراث التاريخي بالمحلة الكبرى، بعد تخصيص مبلغ 50 مليون جنيه لأعمال الترميم.
متابعة ترميم مئذنة التوبة وبدء المرحلة الثانية
وأجرى النائب أحمد بلال البرلسي اتصالًا بالدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، لمتابعة إجراءات بدء المرحلة الثانية من ترميم مئذنة التوبة الأثرية، بالتزامن مع جهود إعادة بناء المسجد بالجهود الذاتية لأهالي المنطقة.
«المحلة التاريخية».. مشروع لإعادة المدينة إلى مكانتها
وأكد النائب أحمد بلال البرلسي أن مشروع «المحلة التاريخية» لا يقتصر على ترميم المباني الأثرية فقط، وإنما يستهدف إعادة إحياء قلب المدينة بالكامل، من خلال تطوير البنية التحتية، وتجديد شبكات المياه والصرف الصحي، واستكمال أعمال تطوير المرافق والإنترلوك.
وأشار النائب إلى أن الحفاظ على تراث المحلة الكبرى يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المدينة، من خلال دعم السياحة الثقافية وخلق فرص جديدة للشباب، بما يعيد للمحلة مكانتها التاريخية والحضارية.
وشدد النائب أحمد بلال البرلسي على استمرار المتابعة والعمل لاستكمال مشروع «المحلة التاريخية»، وتحويله إلى واقع ملموس يليق بتاريخ المدينة وأهلها.


