شعبان رأفت: من غزة إلى السودان.. التحرك المصري يعزز حضور القاهرة
أكد المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن التحركات المصرية على الساحة الإقليمية تعكس نهجًا يقوم على دعم الاستقرار واحتواء التصعيد وفتح المسارات السياسية للتعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة.
وقال عبد اللطيف إن القاهرة تتحرك عبر الاتصالات الدبلوماسية والتنسيق مع مختلف الأطراف والقوى المؤثرة، مع التعامل مع كل أزمة وفق طبيعتها وتطوراتها، والحفاظ على قنوات التواصل التي تدعم جهود التهدئة والتفاوض.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن السياسة المصرية تنطلق من أهمية الحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها ومؤسساتها الوطنية، مع رفض استمرار الصراعات التي تؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
شعبان رأفت: القضية الفلسطينية في مقدمة التحركات المصرية
وأوضح شعبان رأفت أن القضية الفلسطينية تأتي في مقدمة الملفات التي تواصل مصر التحرك بشأنها، من خلال الاتصالات الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ودعم المسارات السياسية المرتبطة بالسلام والتعافي وإعادة الإعمار.
وأكد أن الهدف، وفق رؤيته، هو الوصول إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، بما يحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني ويسهم في استقرار المنطقة.
وتتواصل التحركات المصرية بشأن غزة، بحسب وزارة الخارجية، مع التركيز على تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية، ودعم مسار التعافي وإعادة الإعمار.
التحرك المصري تجاه السودان
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن التحرك المصري تجاه الأزمة السودانية يرتكز على دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، بالتوازي مع مساندة الجهود الرامية إلى وقف التصعيد وإنهاء الصراع.
وتؤكد وزارة الخارجية المصرية استمرار اتصالات القاهرة بشأن السودان، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار وإنهاء الأزمة، مع التأكيد على وحدة السودان وسيادته وسلامة مؤسساته الوطنية.
شعبان رأفت: الحفاظ على قنوات الاتصال يدعم الحلول السياسية
وشدد شعبان رأفت على أن السياسة المصرية، وفق رؤيته، تقوم على ضرورة الحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض استمرار الصراعات التي تؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وأكد أن استمرار التحرك السياسي والدبلوماسي والحفاظ على قنوات الاتصال مع الأطراف المختلفة يعززان قدرة القاهرة على الإسهام في احتواء أزمات المنطقة، ودعم الحلول السياسية بدلًا من اتساع دوائر الصراع.
وأضاف أن التعامل مع الأزمات الإقليمية يتطلب استمرار الحوار والتنسيق، بما يفتح المجال أمام جهود التهدئة والتفاوض، ويدعم مسارات سياسية تراعي طبيعة كل أزمة وتطوراتها.


