حزب الوعي يطالب بتحرك حكومي عاجل لحل أزمة قبول أبناء المصريين بالخارج
طالبت أمانة المصريين بالخارج بحزب الوعي وزارتي التعليم العالي والخارجية بالتدخل العاجل لفحص شكاوى الأسر المصرية المقيمة بالخارج بشأن عدم قبول أبنائهم بالجامعات الحكومية المصرية، وإيجاد حلول عملية وعادلة للحالات المتضررة، مع إعلان معايير القبول وأسباب عدم قبول الطلاب، وإتاحة آليات واضحة للتظلم ومراجعة الحالات، بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص ويحافظ على حق الطلاب في استكمال تعليمهم داخل وطنهم الأم.
قلق من شكاوى الأسر المصرية بالخارج
وأعربت أمانة المصريين بالخارج بحزب الوعي، في بيان لها، عن بالغ القلق والاستياء إزاء شكاوى عدد من الأسر المصرية المقيمة بالخارج بشأن عدم قبول أبنائهم بالجامعات الحكومية المصرية، رغم ما بذلته هذه الأسر من جهود وتضحيات على مدار سنوات طويلة لتعليم أبنائها، وتمسكها بحقهم في استكمال مسيرتهم التعليمية داخل وطنهم الأم.
وأكدت الأمانة أن القضية تمس مستقبل الطلاب وحق الأسر المصرية في الحصول على إجابات واضحة وحلول عادلة، مشددة على أنه لا يجوز التعامل معها باعتبارها مجرد شكاوى فردية أو تركها دون تدخل عاجل من الجهات المعنية.
أبناء المصريين بالخارج يستحقون فرصة تعليمية عادلة
وشدد البيان على أن المصريين بالخارج ليسوا مواطنين من درجة مختلفة، وأن أبناءهم ليسوا أقل استحقاقًا لفرصة تعليمية عادلة في وطنهم، باعتبارهم امتدادًا طبيعيًا لأسر مصرية تحملت أعباء الغربة، وأسهمت في دعم الاقتصاد الوطني، وظلت حريصة على ارتباط أبنائها بمصر وهويتها ومستقبلها.
وأوضحت الأمانة أن مستقبل هؤلاء الطلاب لا ينبغي أن يظل رهين الغموض أو غياب التوضيح الكافي بشأن أسباب عدم قبولهم، خاصة في ظل الأعباء المالية والنفسية الكبيرة التي تتحملها الأسر، وما قد يترتب على تأخر معالجة الأزمة من ضياع فرص تعليمية يصعب تعويضها.
5 مطالب عاجلة لمعالجة أزمة القبول بالجامعات الحكومية
وحددت أمانة المصريين بالخارج بحزب الوعي خمسة مطالب رئيسية للتعامل مع الأزمة، تتمثل في:
- تدخل حكومي عاجل: مطالبة وزارتي التعليم العالي والخارجية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بفحص الشكاوى المقدمة من الطلاب وأسرهم، والعمل على إيجاد حلول عملية وعادلة للحالات المتضررة.
- إعلان معايير القبول بشفافية: توضيح الأسباب والمعايير المنظمة للقبول بالجامعات الحكومية، وبيان أسباب عدم قبول الطلاب المتقدمين، بما يضمن حق الأسر في معرفة موقف أبنائها والأسس التي تستند إليها القرارات المتعلقة بمستقبلهم الدراسي.
- مراجعة الحالات وإتاحة التظلمات: فحص كل حالة متضررة على حدة، وإتاحة آلية واضحة للتظلم والفحص العاجل، مع تحديد مواعيد للرد على الشكاوى، منعًا لضياع الفرص التعليمية بسبب التأخر في معالجة المشكلات.
- دراسة حلول استثنائية للحالات المتضررة: بحث إمكانية إتاحة حلول للحالات التي يثبت تضررها، وفقًا للقواعد المنظمة والطاقة الاستيعابية للجامعات، بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص ويحافظ على حق الطلاب في استكمال تعليمهم.
- فتح قنوات تواصل مباشرة: التواصل مع ممثلي المصريين بالخارج للاستماع إلى الأسر المتضررة، ورصد المشكلات بصورة دقيقة، ورفعها إلى الجهات المعنية، ومتابعة الإجراءات المتخذة بشأنها حتى الوصول إلى حلول ملموسة.
حزب الوعي: القضية تتعلق بمستقبل جيل كامل
وأكدت أمانة المصريين بالخارج بحزب الوعي أنها لن تتعامل مع هذه القضية باعتبارها مجرد ملف إداري، وإنما باعتبارها قضية تخص أسرًا مصرية ومستقبل جيل كامل من الأبناء.
وشددت على أن المطالبة بحل الأزمة لا تعني السعي للحصول على استثناء غير مستحق أو تجاوز القواعد المنظمة للقبول، وإنما تستهدف ترسيخ الشفافية والعدالة، وفحص الحالات المتضررة، والتوصل إلى حلول واقعية تحقق التوازن بين القواعد المنظمة وحق الطلاب في الحصول على فرصة تعليمية عادلة داخل وطنهم.



