محمد الصالحي يطالب بضم الشرقية للتأمين الصحي الشامل
تقدم النائب الدكتور محمد الصالحي، عضو مجلس النواب، باقتراح برغبة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري الصحة والسكان والتعليم العالي والبحث العلمي، بشأن سرعة تأهيل المنشآت الطبية بمحافظة الشرقية، تمهيدًا لإدراجها ضمن المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل.
وأكد الصالحي أن محافظة الشرقية، التي يتجاوز عدد سكانها 8 ملايين نسمة وفقًا لما ورد في المقترح، تحتاج إلى التوسع في تقديم الخدمات الصحية المتكاملة، بما يتناسب مع كثافتها السكانية واحتياجات المواطنين، مشددًا على أهمية تسريع إجراءات إدراجها ضمن المنظومة لتخفيف الأعباء العلاجية والمالية عن الأسر.
وأوضح أن المحافظة تمتلك مقومات طبية يمكن الاستفادة منها في دعم تطبيق المنظومة، وفي مقدمتها مستشفيات جامعة الزقازيق وجامعة العاشر من رمضان، إلى جانب شبكة المستشفيات والمراكز الطبية ووحدات طب الأسرة المنتشرة بمختلف المراكز والمدن.
وطالب النائب بتشكيل لجنة فنية مشتركة من الجهات الصحية المعنية لحصر المنشآت الطبية وتصنيفها وتحديد مدى جاهزيتها للاعتماد خلال 60 يومًا، مع إبرام بروتوكولات تعاون بين هيئة التأمين الصحي الشامل ومستشفيات جامعة الزقازيق والمراكز التخصصية التابعة لها، للاستفادة من إمكاناتها في تقديم الخدمات العلاجية.
كما تضمن المقترح ضرورة تطوير وحدات ومراكز طب الأسرة بمركز الزقازيق ومدينة القنايات وسائر مراكز المحافظة، وتفعيل الملفات الطبية الإلكترونية ونظام طبيب الأسرة، إلى جانب الإسراع في استكمال متطلبات الجودة والاعتماد للمستشفيات والمنشآت الصحية.
ودعا الصالحي إلى رفع توصية لمجلس الوزراء بشأن تعديل الخريطة الجغرافية للمرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يسمح بإدراج محافظة الشرقية ضمن المحافظات المستهدفة، مطالبًا بإحالة الاقتراح إلى لجنة الشؤون الصحية بمجلس النواب لمناقشته بحضور ممثلي الوزارات والهيئات المعنية.
وشدد النائب على أن حصول أبناء الشرقية على خدمات صحية متكاملة وعادلة يمثل أولوية، مؤكدًا أن الاستفادة من الإمكانات الطبية المتاحة بالمحافظة وتسريع تأهيل منشآتها يمكن أن يساهما في تحسين جودة الرعاية الصحية وتقليل الأعباء المالية ومدة انتظار المواطنين للحصول على العلاج.