النائبة إيرين سعيد تتقدم بـ3 طلبات إحاطة بشأن أزمات التعليم
تقدمت الدكتورة إيرين سعيد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية بمجلس النواب، بثلاثة طلبات إحاطة بشأن عدد من المشكلات التي تواجه منظومة التعليم في مصر، شملت آليات اختبار المعلمين في المسابقات، وفرص التحاق طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا «ستيم» بالجامعات المصرية، إلى جانب ضوابط قبول الطلاب الوافدين وتأثيرها على فرص الطلاب المصريين.
اختبارات المعلمين والوزن النسبي
ووجهت إيرين سعيد طلب إحاطة إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بشأن آلية اختبار المعلمين خلال المسابقات، وعلى رأسها ربط الوزن النسبي بالكفاءة، في ظل ارتفاع معدلات الفقر إلى أكثر من 33%، وفقًا لما ورد في بيانها.
وتساءلت النائبة عن مدى عدالة معاقبة المتقدمين بسبب عوامل قد تتأثر بسياسات انعكست على جودة الغذاء المتاح لهم، معتبرة أن هذه المسألة تستدعي مراجعة آليات التقييم، بما يضمن مراعاة الظروف المؤثرة في المتقدمين للمسابقات.
أزمات طلاب مدارس ستيم
كما تقدمت بطلب إحاطة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي بشأن الأزمات التي تواجه الطلاب المتفوقين بمدارس العلوم والتكنولوجيا «ستيم»، خاصة فيما يتعلق بفرص التحاقهم بالجامعات المصرية، ومحدودية الأماكن المتاحة أمامهم، وعدم المرونة في توزيعهم على الكليات.
وأكدت أهمية مناقشة هذه الأزمة بما يضمن إتاحة فرص مناسبة للطلاب المتفوقين، والاستفادة من قدراتهم العلمية، وتوفير مسارات جامعية تتناسب مع تفوقهم الدراسي.
فرص المصريين بالجامعات
وتناول طلب الإحاطة الثالث، الموجه أيضًا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، آليات التحاق الطلاب المصريين بالجامعات المصرية، مقارنة بالتسهيلات المتاحة للطلاب الوافدين، إلى جانب عدم وجود نسب محددة لمقاعد الوافدين، وتأثير ذلك على الفرص المتاحة أمام الطلاب المصريين.
كما أثارت النائبة مشكلات آليات التنسيق، وعدم وجود حدود دنيا موحدة بين الكليات الحكومية والخاصة، مطالبة بمناقشة هذه الملفات لما لها من تأثير على فرص الالتحاق بالتعليم الجامعي.
التعليم مشروع وطن
وشددت إيرين سعيد على أن التعليم مشروع وطني يمتد أثره لعقود، وأن الأخطاء في التخطيط له يصعب تعديل آثارها لاحقًا، وهو ما يستدعي مناقشة المشكلات التي تطرأ على المنظومة والعمل على معالجتها، حفاظًا على مستقبل البلاد.



