ياسر الهضيبي يطالب الحكومة بكشف جاهزية منظومة الإنذار المبكر للزلازل
تقدم النائب ياسر الهضيبي بسؤال برلماني إلى الحكومة بشأن جاهزية منظومة الإنذار المبكر والاستجابة للطوارئ في مصر، وذلك عقب الزلزال الذي شهدته البلاد مؤخرًا، وما صاحبه من تفاوت في وصول التنبيهات إلى المواطنين.
الهضيبي يفتح ملف تنبيهات الزلازل تحت قبة البرلمان
وأوضح الهضيبي أن الزلزال الأخير لم يكن مجرد هزة أرضية، لكنه كشف أهمية وجود منظومة وطنية متطورة للإنذار المبكر تضمن سرعة وصول التحذيرات الرسمية للمواطنين، بما يساهم في حماية الأرواح وتقليل الخسائر.
وأشار إلى أن اختلاف وصول إشعارات التنبيه بين مستخدمي الهواتف المحمولة أثار عددًا من التساؤلات حول كفاءة منظومة الإنذار المبكر، ومدى التنسيق بين الجهات المعنية بإدارة الأزمات وشركات الاتصالات.
سؤال برلماني حول آليات إصدار التحذيرات ووصولها للمواطنين
وتضمن السؤال البرلماني الموجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزراء الداخلية، والتنمية المحلية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والصحة والسكان، الاستفسار عن مدى جاهزية منظومة الإنذار المبكر في مصر، وأسباب تفاوت وصول تنبيهات الزلزال بين المواطنين.
كما تناول السؤال مدى ارتباط الشبكة الوطنية الموحدة للطوارئ والسلامة العامة بمنظومة إرسال التنبيهات الفورية، والجهة المسؤولة عن إصدار التحذيرات، وآليات التنسيق بين مختلف الجهات المختصة.
الهضيبي يطالب باستراتيجية وطنية للإنذار المبكر
وطالب النائب ياسر الهضيبي بوضع استراتيجية وطنية متكاملة للإنذار المبكر والاستجابة للطوارئ، تواكب التطور التكنولوجي وتدعم قدرة الدولة على مواجهة الزلازل والكوارث الطبيعية.
وأكد أهمية إجراء تقييم شامل لما كشفه الزلزال الأخير من تحديات، والعمل على تطوير منظومة الطوارئ بما يضمن وصول التحذيرات لجميع المواطنين، خاصة الفئات والمناطق الأكثر احتياجًا.


